نفط

أظهر استطلاع للرأي أجرته "رويترز"، الجمعة، أنّ محللي النفط أصبحوا أكثر تشاؤما إزاء توقعات الخام ويتكهنون بأسعار عند نحو 55 دولارا للبرميل في المتوسط هذا العام حتى بعدما اتفقت أوبك وشركاؤها على كبح الإنتاج حتى نهاية الربع الأول من 2018.

ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، لتختم أسبوعا ثانيا من المكاسب بفعل تنامي التوقعات حول اتفاق وشيك بين (أوبك) والمنتجون غير الأعضاء على تمديد تخفيضات الإنتاج عندما يجتمعون اعتبارا من الأربعاء القادم بفيينا.

بلغ سعر التسوية لخام برنت على ارتفاع 1.10 دولار بما يعادل 2.1 بالمئة عند 53.61 دولار وهو أعلى سعر تسوية لخام القياس العالمي منذ 18 أفريل الماضي، وزاد سعر الخام الأمريكي 98 سنتا إلى 50.33 دولار وهو أعلى إغلاق منذ 19 أفريل الأخير.

وارتفع الخام الأمريكي 5.2 بالمئة على مدى الأسبوع الماضي، في حين صعد برنت 5.4 بالمئة.

شدّد وزير النفط الإيراني "بيجن نامدار زنغنه"، السبت، على أنّ بلاده ترى في 55 دولارا سعر مناسب لبرميل النفط، معبرا عن اعتقاده بأنّ منتجي النفط، سواء من الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أو غيرها، سيمددون على الأرجح خفض الإنتاج دعما للأسعار.

أكد "عبد المؤمن ولد قدور" المدير العام لمجمع سوناطراك، الخميس، أنّ الجزائر ستحافظ على مستوى صادراتها النفطية والغازية، بالتزامن مع ضمانها تموين السوق الوطنية.

لدى تدخله في قمة النفط الدولية الـ 18 بباريس، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية على لسان "ولد قدور": "سنواصل تأمين تزويد سوقنا الداخلية، كما سنحاول الحفاظ على مستوى الصادرات من النفط والغاز والنظر في امكانية زيادة هذا المستوى".

كشف "نور الدين بوطرفة" وزير الطاقة ووزير الموارد المائية والبيئة بالنيابة، الثلاثاء، عن اجتماع لمنظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) في 25 ماي الداخل بفيينا لاتخاذ قرار تمديد مدة خفض إنتاج النفط إلى 6 أشهر أو تجميده نهائيا.

على هامش زيارة عمل إلى ولاية تيارت، نقلت وكالة الأنباء الرسمية على لسان "بوطرفة" قوله: "القرار يتم الفصل فيه بعد تشاور كل الدول الأعضاء في منظمة أوبك، حيث من المحتمل تمديد مدة خفض الإنتاج إلى 6 أشهر".

ارتفعت أسعار النفط صوب 56 دولارا للبرميل، مساء الإثنين، في تطور أتى يوما بعد إغلاق جديد لأكبر حقل نفطي في ليبيا وتوترات جيوسياسية في أعقاب الهجوم الصاروخي الأمريكي على سوريا قبل 72 ساعة.

عزّز غلق حقل "الشرارة" بعدما أغلقت مجموعة خطوط أنابيب تربط الحقل المذكور بميناء نفطي، صعود أسعار النفط، وقد يُسهم اتساع رقعة التوترات في المنطقة صعودا في أسعار النفط، وسط توقعات بعدم تأثر منتجين رئيسيين مثل إيران والعراق والسعودية، وإذا كانت سوريا تنتج كميات صغيرة من النفط، فإنّ منطقة الشرق الأوسط يوجد بها ما يزيد عن ربع إنتاج العالم من الخام.

قال مصدران بصناعة النفط لرويترز، الخميس، إنّ مسؤولين سعوديين بارزين بقطاع الطاقة أبلغوا كبريات شركات النفط الأمريكية أثناء اجتماع خلف أبواب مغلقة هذا الأسبوع أنها يجب ألا تفترض أن أوبك ستمدد تخفيضات الإنتاج للتعويض على الزيادة في الإنتاج من حقول النفط الصخري في الولايات المتحدة.

قادت المملكة اتفاقا بين أوبك ومنتجين كبار غير أعضاء بالمنظمة مثل روسيا وكازاخستان لخفض إنتاج الخام العالمي بنحو 1.8 مليون برميل يوميا من الفاتح جانفي وتقريب الفرق بين العرض والطلب.

قال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق، الأربعاء، إنّ التزام دول منظمة أوبك باتفاق خفض إنتاج النفط بلغ 140 بالمائة في فيفري، بينما قُدّرت نسبة التزام المنتجين من خارج أوبك ما بين 50 و60 في المائة.

أفيد أنّ 11 دولة من الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والبالغ عددها 13 دولة، خفّضت إنتاجها من الخام منذ الأول جانفي بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا، في حين تقود روسيا المنتجين المستقلين الذين وافقوا على تقليص الإنتاج بنحو نصف حجم تخفيضات أوبك.

صرح وزير الطاقة القطري "محمد بن صالح السادة"، الأربعاء، أنه من السابق لأوانه تحديد ما إن كان منتجو النفط سيمددون اتفاق خفض الإمدادات حين يجتمع أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في 25 ماي القادم.

 في تصريح صحفي، قال المسؤول القطري إنّ هذا الاجتماع سيركز أساسا على المخزونات العالمية وما إذا كانت تخفيضات الإنتاج قلصت المخزون ليتجه صوب متوسطه في خمس سنوات.

ارتفعت أسعار النفط، الاثنين، إلى 56.18 دولار للبرميل، وختمت العقود الآجلة لبرنت الجلسة على ارتفاع 0.7 بالمائة.

ارتفع الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 29 سنتا أو 0.5 بالمائة إلى 53.69 دولار في معاملات هزيلة للغاية، ولن تكون هناك تسوية للخام الأمريكي بسبب عطلة يوم الرؤساء، ويحل أجل العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم مارس الثلاثاء، وتلقت الأسعار دعما طفيفا من تراجع الدولار أيضا. ويتسبب ارتفاع الدولار في زيادة تكلفة النفط لحملة العملات الأخرى.