نفط

قاربت أسعار النفط 51 دولار للبرميل في تعاملات هذا الخميس بدعم من آمال بتقلص في مستوى العرض بفعل تراجع أكبر من المتوقع في مخزونات الولايات المتحدة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسعة سنتات بما يعادل 1ر0 بالمائة  إلى 88ر50 دولار للبرميل صباحا في الأسواق الأسيوية بعدما ارتفعت نحو 5ر1 بالمائة في الجلسة السابقة في حين انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط  الأمريكي ثمانية سنتات أو 2ر0 بالمائة إلى 67ر48 دولار للبرميل.

وسجلت مخزونات الخام الأمريكية انخفاضا حادا الأسبوع الماضي مع زيادة إنتاج شركات التكرير وتقلص الواردات.

تعقد كبرى شركات النفط والغاز المؤتمر العالمي الثاني والعشرين للنفط، اعتبارا من هذا الأحد في اسطنبول، ويستمر الموعد إلى غاية الخميس القادم، في ظرف يتسّم ببقاء أسعار الخام منخفضة على الرغم من تدخل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

قبل ثلاث سنوات، عقد المؤتمر الـ 21 في مرحلة كان فيها سعر برميل النفط مائة دولار مباشرة قبل الانهيار السريع للأسعار بسبب تخمة السوق نتيجة ارتفاع انتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الأميركية.

أظهرت بيانات حكومية إسبانية، الاثنين، إنّ الشحنات النفطية السعودية والعراقية والجزائرية باتت أكبر مموني إسبانيا منذ أفريل الماضي.

استنادا إلى نشرية هيئة احتياطيات الطاقة الاستراتيجية بإسبانيا، فإنّ واردات السعودية ارتفعت بـ 63.5 في المئة إلى 682 ألف طن، وقفزت الواردات العراقية بـ 2.43 في المئة إلى 495 ألف طن، في حين صعدت الشحنات الجزائرية بـ 2.20 في المئة إلى 96 ألف طن.

وتراجعت الشحنات من دول أوبك، التي اتفقت على خفض الإنتاج هذا العام بـ 4.4 في المئة إلى 2.53 مليون طن.

أظهر استطلاع للرأي أجرته "رويترز"، الجمعة، أنّ محللي النفط أصبحوا أكثر تشاؤما إزاء توقعات الخام ويتكهنون بأسعار عند نحو 55 دولارا للبرميل في المتوسط هذا العام حتى بعدما اتفقت أوبك وشركاؤها على كبح الإنتاج حتى نهاية الربع الأول من 2018.

ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، لتختم أسبوعا ثانيا من المكاسب بفعل تنامي التوقعات حول اتفاق وشيك بين (أوبك) والمنتجون غير الأعضاء على تمديد تخفيضات الإنتاج عندما يجتمعون اعتبارا من الأربعاء القادم بفيينا.

بلغ سعر التسوية لخام برنت على ارتفاع 1.10 دولار بما يعادل 2.1 بالمئة عند 53.61 دولار وهو أعلى سعر تسوية لخام القياس العالمي منذ 18 أفريل الماضي، وزاد سعر الخام الأمريكي 98 سنتا إلى 50.33 دولار وهو أعلى إغلاق منذ 19 أفريل الأخير.

وارتفع الخام الأمريكي 5.2 بالمئة على مدى الأسبوع الماضي، في حين صعد برنت 5.4 بالمئة.

شدّد وزير النفط الإيراني "بيجن نامدار زنغنه"، السبت، على أنّ بلاده ترى في 55 دولارا سعر مناسب لبرميل النفط، معبرا عن اعتقاده بأنّ منتجي النفط، سواء من الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أو غيرها، سيمددون على الأرجح خفض الإنتاج دعما للأسعار.

أكد "عبد المؤمن ولد قدور" المدير العام لمجمع سوناطراك، الخميس، أنّ الجزائر ستحافظ على مستوى صادراتها النفطية والغازية، بالتزامن مع ضمانها تموين السوق الوطنية.

لدى تدخله في قمة النفط الدولية الـ 18 بباريس، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية على لسان "ولد قدور": "سنواصل تأمين تزويد سوقنا الداخلية، كما سنحاول الحفاظ على مستوى الصادرات من النفط والغاز والنظر في امكانية زيادة هذا المستوى".

كشف "نور الدين بوطرفة" وزير الطاقة ووزير الموارد المائية والبيئة بالنيابة، الثلاثاء، عن اجتماع لمنظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) في 25 ماي الداخل بفيينا لاتخاذ قرار تمديد مدة خفض إنتاج النفط إلى 6 أشهر أو تجميده نهائيا.

على هامش زيارة عمل إلى ولاية تيارت، نقلت وكالة الأنباء الرسمية على لسان "بوطرفة" قوله: "القرار يتم الفصل فيه بعد تشاور كل الدول الأعضاء في منظمة أوبك، حيث من المحتمل تمديد مدة خفض الإنتاج إلى 6 أشهر".

ارتفعت أسعار النفط صوب 56 دولارا للبرميل، مساء الإثنين، في تطور أتى يوما بعد إغلاق جديد لأكبر حقل نفطي في ليبيا وتوترات جيوسياسية في أعقاب الهجوم الصاروخي الأمريكي على سوريا قبل 72 ساعة.

عزّز غلق حقل "الشرارة" بعدما أغلقت مجموعة خطوط أنابيب تربط الحقل المذكور بميناء نفطي، صعود أسعار النفط، وقد يُسهم اتساع رقعة التوترات في المنطقة صعودا في أسعار النفط، وسط توقعات بعدم تأثر منتجين رئيسيين مثل إيران والعراق والسعودية، وإذا كانت سوريا تنتج كميات صغيرة من النفط، فإنّ منطقة الشرق الأوسط يوجد بها ما يزيد عن ربع إنتاج العالم من الخام.

قال مصدران بصناعة النفط لرويترز، الخميس، إنّ مسؤولين سعوديين بارزين بقطاع الطاقة أبلغوا كبريات شركات النفط الأمريكية أثناء اجتماع خلف أبواب مغلقة هذا الأسبوع أنها يجب ألا تفترض أن أوبك ستمدد تخفيضات الإنتاج للتعويض على الزيادة في الإنتاج من حقول النفط الصخري في الولايات المتحدة.

قادت المملكة اتفاقا بين أوبك ومنتجين كبار غير أعضاء بالمنظمة مثل روسيا وكازاخستان لخفض إنتاج الخام العالمي بنحو 1.8 مليون برميل يوميا من الفاتح جانفي وتقريب الفرق بين العرض والطلب.