إنتاج

لم تسجل أسعار النفط تغيرا يذكر، الاثنين في ختام تعاملات هادئة قبل عطلة عيد الميلاد مع ترقب السوق ما إذا كان الإنتاج الأمريكي من حقول النفط الصخري سيزيد بما يكفي لمحو أثر تخفيضات الإنتاج التي تخطط لها أوبك وروسيا ومنتجون آخرون العام المقبل.

 

انخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم فيفري 29 سنتا أو 0.5 بالمئة ليبلغ عند التسوية 54.92 دولار للبرميل.

اقتربت أسعار النفط، الجمعة، من مستوى مرتفع جديد هو الأعلى في 17 شهرا في الوقت الذي أظهر فيه المنتجون مؤشرات قوية على الامتثال لاتفاق"أوبك" لتخفيض الإنتاج.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.07 دولار أو ما يعادل اثنين بالمئة إلى 55.09 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 91 سنتا أو ما يعادل 1.8 بالمئة إلى 51.81 دولار للبرميل.

توقّع وزير الطاقة "نور الدين بوطرفة"، الخميس بهيوستن (تكساس)، أن يكون تراجع عرض منظمة (أوبك) أكبر اعتبارا من شهر جانفي 2017، مرجّحا استرجاع توازنات السوق بحر السداسي الأول من العام الجديد.

نقلت وكالة الأنباء الرسمية على لسان "بوطرفة" بشأن ارتفاعات الأسعار، قوله: "الأمر كان متوقعا، بالنظر إلى التزامات المبيعات الآجلة خلال هذا الشهر، وعندما توصلت أوبك إلى اتفاق بالجزائر العاصمة حول خفض الإنتاج، كانت المبيعات الآجلة لأشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر قد بوشرت".

أعلم اليوم وزير النفط الروسي ألكسندر نوفاك أن موسكو لن تخفض إنتاجها النفطي مع أنه ثمّن المسؤول الروسي اتفاق الجزائر لوزراء دول منظمة أوبك معتبرا بأنه إيجابي جدا.

ورغم تثمينه للاتفاق أعاد نوفاك التأكيد على عدم رغبة موسكو الانخراط في أي مسعى لتخفيض الإنتاج في وقت سبق لروسيا أن وقعت اتفاقا مع العربية السعودية في أفريل الماضي يقضي بتجميد الإنتاج إلى مستوى جانفي 2016 وكانت روسيا تنتج حوالي 10.3 مليون برميل يوميا.

توصّل أعضاء منظمة أوبك، مساء الأربعاء بالجزائر إلى اتفاق نصّ على تثبيت إنتاج المنظمة في مستوى 32.5 مليون برميل يوميا، ما أدى إلى تسجيل أسعار النفط قفزة بنسبة 5 بالمائة بعد الإعلان غير الرسمي عن الاتفاق إياه.

ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء، إنّ فاعلي النفط اتفقوا على دراسة التفاصيل في اجتماع فيينا بحر نوفمبر القادم، بعدما رفعت الجزائر مقترحا بتخفيض إنتاج دول أوبك بـ 800 ألف برميل يوميا، علما أنّ المستوى الحالي يربو عن 33.5 مليون برميل يوميا.

أعلن منظمو المعرض الـ 16 لتربية المواشي والمعدات الزراعية، ليلة الأحد، عن مشاركة أكثر من 600 عارض من 39 دولة في الموعد المقرر بين الرابع والسابع أكتوبر الداخل بقصر المعارض بالصنوبر البحري.

وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية عن عرّابي التظاهرة، فإنّ المعرض سيتقاطع لأول مرة مع الصالون العالمي للعتاد الزراعي، وسيعنى بإبراز آخر الابتكارات في القطاع بما يسمح بمرافقة الفلاحين والمربين، وذكر "أمين بن سمان" رئيس المعرض أنّ الاتفاقية المبرمة حديثا ستسمح بإيجاد الحلول المناسبة والفعالة لتطوير الموارد الزراعية في المغرب العربي وإفريقيا.

توقع الخبير الاقتصادي "مصطفى مقيدش"، الجمعة، أن ينجح الاجتماع غير الرسمي لمنظمة أوبك المرتقب بالجزائر الأربعاء القادم، في إحراز توافق بشأن معدل إنتاج بإمكانه أن يضمن استقرار السوق والأسعار.

في حوار نشرته وكالة الأنباء الرسمية، قال "مقيدش": "معدّل الأسعار مادون 50 دولار للبرميل لا يناسب دول الأوبك، وحتى دول الخليج بحاجة إلى سيولة مالية ضخمة، ما يجعل الاتفاق مرغوبا فيه وهو وارد جدا لأمرين الأول داخلي بالنسبة لأوبك والآخر خارجي".