نقيب المحامين عبد المجيد سليني: هناك اجحاف في الحكم على موكلتي سعيدة نغزة

خبرتان برأت السيدة نغزة و الشركة الاسبانية أفلست وواصلت نشاطها

القضية تجارية بحتة و الطرف الاسباني هو من أحل بالتزاماته

لم يستبعد نقيب المحامين الاستاد عبد المجيد سليني وجود ضغط وراء الحكم الصادر ضد موكلته ريسة الكونفدرالية العامة للمقاولين الجزائريين CGEA السيدة سعيدة نغزة ،مشيرا أن الحكم الصادر جاء مفاجئا،و يعد اجحافا في حقها،لاسيما و أن الملف المقدم و الخبرة بينت انتفاء وجه الدعوى،بل ان الحكم الابتدائي الصادر فاق حتى التماس النياية العامة بكثير

و على هذا الاساس اعلن سليني قرار الدفاع عن السيدة نغزة استئناف الحكم فضلا عن عدم استبعاد اجراء خبرة في القضية النزاعية مع الشركة الاسبانية “خوسي ماريا” ،معتبرا أن هناك ظلم لحق بموكلته و أنها كانت عرضة لخطأ في التقدير و الحكم

و أشار الاستاذ سليني خلال ندوة صحفية نظمت  اليوم السبت بمقر الكونفدرالية بحضور السيدة نغزة و الرئيس الشرفي للكونفدرالية السيد حبيب يوسفي  أنه تقرر الاستئناف في الحكم الذي صدر عن المحكمة و المتضمن  في حكم ابتدائي سنتين سجن و غرامة مالية في حق السيدة نغزة،مع اللجوء عند الاقتضاء لخبرة موازية للتأكيد على وجود كافة القرائن و الادلة التي تفند ادعاءات المدعي ،خاصة و أن قاضيان للتحقيق سبق و أن أكدا انتفاء وجه الدعوى .

 و قضت محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، عقوبة ، بعامين حبسا نافذا وغرامة مالية بـ 90 ألف دج في حق  السيدة سعيدة نغزة رئيسة الكونفيدرالية ، ، كما ألزمتها بتعويض مالي بقيمة 17 مليار سنتيم، فيما التمس وكيل الجمهورية عقوبة عامين حبسا نافذا ، وطالب دفاع الطرف المدني “تعويضا قدره 150 مليونا و218 ألف دج،”، فضلا عن “مبلغ 20 مليار سنتيم تعويضا .


الأستاذ نقيب المحامين سليني رفقة رئيسة الكونفدرالية العامة السيدة سعيدة نغزة

خلفيات القضية

و تعود ملابسات القضية الى شراكة قائمة بين  الشركة التابعة للسيدة نغزة مسؤولة شركة سورالكوف و الشركة الاسبانية “خوسي ماريا” ،في مجال البناء و الاشغال العمومية ،الني أسندت لها مشاريع خاصة بوزارة الدفاع،هذه الاخيرة سجلت افلاس الشركة و أوقفت المشروع.و كان السيدة نغزة تجهل بان الشركة أفليت لكونها واصلت النشاط و رغم أنها لم تكن ملزمة بتقديم الموارد المالية ،فانها عوضت الثغرة المالية،المتاتية عن الاخلال بالالتزامات التي كانت تقع على عاتق الشركة الاسبانية  لتي أفلست و استمر في استغلالها. مؤكدا ان القضية ظلت خس سنوات في التحقيق.

و شدد الاستاذ سليني أن حضوره و تنشيطه الندوة الصحفية ينم عن قناعته بأن هناك ظلم لحق بموكلته و خطأ و تجاوز غير مبرر،مضيفا أنا لا يمكنني أن أصمت عن ذلك،و أشار سليني "القضية تجارية بحثة ناتجة عن شراكة جزائرية اسبانية وقدوقع التحقيق فيها من قبل قاضيان للتحقيق مند اربع سنوات بناء على خبرة قضائية و خبرة مضادة ،بعد أن اودعت شكوى من المدعي بان الموكلة أو المدعى عليها اختلست الاموال المشتركة و اكدت الخبرتان انتفاء وجه الدعوى ،بل ان التحقيق بين بأن هؤلاء المدعين هم من كان يسير الشركة بتعيين المدراء العامون للشركة"،مضيفا أن "الامر الذي كانت تجهله السيدة نغزة هو أن الشركة وقعت في افلاس و بقى الناس يسيرون الشركة و هي في افلاس ،بينما اقيمت الشركة على اساس تقديم السيدة نغزة لخبرتها و شبكتها و امكاناتها بتوفير فرص النشاط على مستوى السوق الجزائري بالمقابل يلتزم الشريك و هو مثبت في كل الصفقات المبرمة بانهم يأتون بالامكانات المالية و التقنية للانجاز و لكنهم لم يأتوا بذلك و رغم كل جهود و موارد السيدة نغزة التي باعت منزلها و املاكها رغم أنها لم تكن ملزمة تعاقديا بذلك و في الاحير لم يلتزم الطرف الاسباني بما يلزم تعاقديا الامر الذي أدى الى الغاء الصفقة و قد اكدت الخبرة  كل ما جاء مسبقا"/مضيفا ذان توقيعات المعنيين تفيد بأنهم شاركوا في جمعيات عامة و منحوا وكالات لتمثيلهم و لاخراج الاسمنت و  مواد البناء،و السيدة نغزة لم تنحرف عن التسيير النزيه"،مستطردا ان "السيدة نغزة قدمت شهادات و اثباتات عن وضعيتها السليمة

و شدد الاستاذ سليني على عدم أساس التهم الموجهة أي “التزوير في محررات عرفية والاستيلاء على أموال خاصة”، إثر الشكوى  التي رفعها المستثمر الاسباني ، الذي دخل مع  السيدة نغزة في شراكة لتمويل مشاريع مشتركة،مؤكدا بأن القرائن  تؤكد أن الشركة الاسبانية كانت في حالة افلاس دون علم المدعى عليها التي قامت بتغطية النفقات من مواردها المالية الخاصة ،في وقت لم يحترم الشريك الاسباني حسب الاستاذ سليني بالاتفاقيات و الصفقات المبرمة مشيرا أن كل شيئ موثق ،و تبين أن الشركة أفلست بينما لم يقوموا بما يجب من اعباء تعاقدية.

 

إضافة تعليق جديد