محكمة التحكيم الدولية بجنيف تفصل لصالح الجزائر في دعوى ريبسول

علمت "إيكو ألجيريا" أن محكمة التحكيم الدولية بجنيف التابعة لغرفة التجارة الدولية فصلت في الدعوى التي رفعتها الشركة الاسبانية ريبسول ضد الجزائر وسوناطراك في ماي 2016 برفقة المجمع الفرنسي توتال على خلفية اعتراضهما فرض الجزائر في عهد وزير الطاقة شكيب خليل في 2006 لرسم على الأرباح الاستثنائية التي تفرض مع تجاوز برميل النفط  ل 30 دولار فضلا عن رسوم إضافية.

ويفتح القرار المجال لصدور قرار مماثل في دعوى توتال الفرنسية .حيث طالبت الشركتين بتعويض قدرت ما بين 400 و 500 مليون دولار.

وعلى عكس الدعوى التي رفعتها "اناداركو" الأمريكية و "ميرسك" و التي فضلت فيها الجزائر تسويتها بالتراضي و تعويض الشركتين بحوالي 4 مليار دولار في مارس 2012 وخسارتها دعوى شركة ايديسون الإيطالية و تسديد تعويض بحوالي 300 مليون دولار    فإن الجزائر جندت مكاتب محاماة و ملف مشيرة بأن حجم نشاط الشركة الفرنسية بالخصوص متواضع و ريبسول تنشط في تين فوي تبنكورت و رقان شمال  و رخصتي استكشاف في خوض بركين ومنطقة بوغزول وأن توتال انسحبت من العديد من المشاريع في الجزائر.

وأثار فرض الجزائر الرسم على الأرباح الاستثنائية تحفظا لدى الشركات لكن هذه الأخيرة بدأت تتحرك بالخصوص مع انخفاض أسعار النفط و انخفاض حصصها التي كانت تتراوح ما بين 4 و 6 مليار دولار  على شكل حصص الشركاء.

وعكس توجه توتال للتحكيم الدولي الأزمة التي عرفتها الشركة وتضاؤل دورها في الجزائر خاصة مع إلغاء مشروع فصل الميثان vapocrackage بأرزيو بقيمة 5 مليار دولار وانخفاض أسعار النفط و كان الرقم الأول للشركة كريستوف مارجوري أول من باشر إجراءات الدعوى لكن وفاته في حادث طائرة في 2014  دفع خليفته باتريك بوياني إلى التريث والتفاوض ليعود في 2016 إلى خيار الدعوى الفضائية.

ب. حكيم

إضافة تعليق جديد