فتح طريق الجزائر – موريتانيا سينعش التجارة

شدّد رجال الأعمال الجزائريين، الاثنين، على أهمية فتح الطريق البري بين البلدين لتسهيل انسياب السلع وترقية التبادل التجاري بين البلدين.

نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن لقاء تنسيقي لرجال الأعمال الجزائريين في نواكشوط، أنّ افتتاح الطريق البري خطوة غير مفصولة عن الضمانات والمزايا التي يوفرها الطرف الموريتاني لرجال الأعمال الجزائريين، علما أنّ الوزير الأول "عبد المالك سلال" أعلن في العشرين ديسمبر 2016، عن "فتح وشيك" لمعبر حدودي بري مع موريتانيا، وذلك لأول مرة في تاريخ البلدين، بهدف تسهيل حركة الأشخاص وتنشيط المبادلات التجارية، حيث تتم المبادلات حاليا بحرا فقط".

وأفاد "يوسف غازي" رئيس وفد رجال الاعمال الجزائريين المشاركين في هذه التظاهرة الاقتصادية الأولى من نوعها في موريتانيا، أنّ اللقاء كان مثمرا وايجابيا تم خلال طرح انشغالات رجال الأعمال المتعلقة بالسوق الموريتانية والعوائق التي يمكن أن تؤثر على ترقية الصادرات الجزائرية.

وأتى اللقاء في إطار التحضير لاجتماع مجلس رجال الأعمال الجزائري الموريتاني المقرر هذا الأربعاء بنواكشوط لتحديد مجالات الشراكة والتعاون بين الطرفين والآفاق التي يمكن فتح الحوار والتفاوض بشأنها.

ويرتقب ان يقوم وفد من رجال الأعمال الجزائريين بزيارة الى نواديبو، للاطلاع على المزايا التي تمنحها هذه المدينة الاقتصادية الموريتانية لتوفرها على منطقة حرة تتمركز بها العديد من النشاطات الاقتصادية والعديد من المتعاملين الاقتصاديين في دول الجوار.

التحرير

إضافة تعليق جديد