عجز الميزان التجاري يتجاوز 15 مليار دولار في نهاية سبتمبر

بلغ عجز الميزان التجاري للجزائر 15.04 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية مرتفعا بنسبة 20.03 بالمائة مقارنة  مع العجز المسجل في نفس الفترة من سنة 2015.

وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية عن مصالح الجمارك فإن هذا العجز يعود إلى تراجع الصادرات إلى مستوى 20.04 مليار دولار بعد أن بلغت في الأشهر التسعة الأولى من سنة 2015 مستوى 26.93 مليار دولار أي بتراجع قيمته 6.9 مليار دولار و نسبته 25.57 بالمائة.

في المقابل، بلغت فاتورة الواردات 35.08 مليار دولار متراجعة بقيمة 4.4 مليار دولار و بنسبة 11.1 بالمائة مقارنة مع واردات السلع خلال تسعة أشهر من السنة الماضية حين استقرت في حدود 39.46 مليار دولار.

وحسب المعطيات ذاتها، فإن الصادرات تغطي الواردات بنسبة 57 بالمائة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2016، وهي نسبة تغطية متراجعة على اعتبار أنها كانت في مستوى 68 بالمائة في الفترة ذاتها من سنة 2015.

وقد مثلت صادرات المحروقات 93.73 بالمائة من مجمل الصادرات كونها بلغت 18.79 مليار دولار و هي قيمة منخفضة بـ 6.7 مليار دولار و بنسبة 26.3 بالمائة مقارنة مع صادرات المحروقات المسجلة في الأشهر التسعة الأولى من سنة 2015 حيث بلغ مستواها نحو 25.49 مليار دولار.

ولم تتعد الصادرات خارج المحروقات إلى غاية نهاية سبتمبر من السنة الجارية 1.25 مليار دولار متراجعة بنسبة 13.31 بالمائة مقارنة مع ما تم تحقيقه في التسعة أشر الأولى من 2015.

وكانت إيطاليا في الأشهر التسعة الأولى من 2016 الزبون الأول للجزائر التي استقبلت سلع بقيمة 3.8 مليار دولار تبعتها إسبانيا بت 2.71 مليار دولار ثم فرنسا بت 2.24 مليار دولار و الولايات المتحدة الأمريكية بت 1.6 مليار دولار لتليها كندا بـ 1.06 مليار دولار.

أما بخصوص مموني الجزائر، فإن الصين بقيت في الريادة بتوريد ما قيمته 6.19 مليار دولار و تعقبها فرنسا بـ 3.66 مليار دولار ثم إيطاليا بـ 3.66 مليار دولار واسبانيا بـ 2.72 مليار دولار و ألمانيا بـ 2.15 مليار دولار.

التحرير

إضافة تعليق جديد