رئيس المركز العربي الإفريقي للاستثمار و التطوير أمين بوطلبي ل"ايكو الجيريا": مساعي لتجسيد مشاريع استثمارية روسية بمليار دولار

-  الملتقى الدولي للاستثمار و التجارة سيجمع ممثلين عن 27 دولة

- الهيئة العربية للإنماء و الاستثمار الزراعي رصدت نحو مليار دولار لاستثمارها في الجزائر

- برنامج تمويل التجارة العربية مستعد لدعم صادرات الشركات الجزائرية ب 100 مليون دولار للمؤسسة المصدرة .

 

  • الى أين وصلت التحضيرات لعقد الملتقى الدولي للاستثمار و التجارة؟

عرفت التحضيرات للطبعة الرابعة تقدما،و نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة عليها،و تجنيد كافة الإمكانيات لإنجاح هذه التظاهرة الاقتصادية الهامة ،لقد نمت الفكرة التي كانت قبل أربع سنوات مجرد حلم يتقاسمه كل واحد منا ،ليصبح اليوم الملتقى الدولي للاستثمار و التجارة موعدا اقتصاديا بارزا في المنطقة المغاربية و العربية و الافريقية ،و عمل المركز العربي الافريقي طيلة أربع سنوات على توحيد الجهود لجعل الجزائر وجهة اقتصادية و استثمارية بامتياز  .

  • أين تكمن أهمية الملتقى ؟

الملتقى يجمع رؤساء مؤسسات و مستثمرين و هيئات و منظمات تمثل نحو 27 دولة في الطبعة الرابعة منه ،و اخترنا شعار اقتصاد متنوع و منفتح بالنظر الى الظرف الذي تعرفه الجزائر من جراء تبعات تراجع الايرادات ،بسبب تراجع أسعار النفط و الحاجة الى استقطاب استثمارات ،و بناء اقتصاد متنوع ،فضلا على ايلاء الاهتمام لاقتصاد المعرفة و للتكنولوجيات الجديدة ،و سيجمع الملتقى الذي تحتضنه الجزائر ما بين 9 و 11 افريل،فاعلين اقتصاديين ،و ينظم بالتعاون مع الاتحاد العربي للمعارض و المؤتمرات،فضلا عن مساهمة عدد من الهيئات مثل غرار المركز الاسلامي للتنمية التجارية ،وغرفة التجارة و الصناعة الجزائرية الاسبانية و الغرفة الجزائرية للصناعة و التجارة و الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار وجمعية "الموصياد" MUCIAD التركية،و على هذا الاساس،فان الملتقى يكتسي اهمية كبيرة ،لأنه يجمع العديد من رجال الاعمال و من المستثمرين ،و يشكل فضاء لتبادل المعلومات .

  • ما هي أبرز محطات الملتقى؟

الى جانب الندوات،فان الملتقى يشهد على الهامش تنظيم معرض يشمل الانتاج الوطني،كما يتاح باجراء لقاءات ثنائية بين المؤسسات و الشركات و مواعيد عمل و اتصالات ،كما يجند المركز كافة امكانياته باعتباره قطبا للكفاءات،بتقديم الاستشارات و البحوث و الدراسات و مختلف الخدمات التي تسهل العملية الاستثمارية في المنطقة العربية و الافريقية للمؤسسات الجزائرية و لهذه الشركات في الجزائر ،مع توفير مرافقة و مصاحبة لتسهيل تجسيد المشاريع .

  • من خلال الملتقيات الثلاث السابقة ،هل قمتم بتحديد حصيلة ما ؟

أكيد ،نحن نتابع دائما المشاريع التي تبلورت او التي في ظريقها الى التجسيد أو التي لم تتجسد بعد أيضا فقد ساهم المركز العربي الافريقي في تجسيد اتفاقيات شراكة بين مؤسسات جزائرية و اجنبية،من بينها اتفاق جزائري روسي في مجال المحولات و المولدات الكهربائية و في مجال البرامج الفلاحية،و استقطب المركز أكثر من 800 مليون أورو،و عموما هناك 40 اتفاقية مجسدة يتم متابعتها ميدانيا ،يضاف اليها مشاريع أخرى تم الاتفاق عليها و في مرحلة التجسيد أو التحضير،و على العموم ،تم تسجيل على مدى الطبعات الثلاث 117 اتفاقية أو بروتوكول اتفاق لتجسيد مشاريع .

  • هل هناك مشاريع يرتقب أن تتجسد أو تحضر خلال الملتقى ؟

نسعى دائما الى تجسيد مشاريع ،و من بين المشاريع التي يرتقب أن تتجسد أو تعرف تطورا، مشروع يخص مجموعة روسية متخصصة في مجال الطاقات المتجددة و خاصة الطاقة الشمسية و قد أبدت الشركة اهتماما كبيرا بالسوق الجزائرية ،و تحضر عرضا خاصا يقارب مليار دولار لتطوير الطاقات المتجددة في الجزائر،بمشاريع شراكة ونأمل أن تعرف تقدما خلال الفترة المقبلة،و لا يقتصر الامر على ذلك،فالجهود انصبت على استقطاب الهيئات و المنظمات الداعمة و المصاحبة على المستوى الاقليمية،من بينها  الهيئة العربية للاستثمار  و الإنماء الزراعي ، التي  يوجد مقرها السودان ،هذه الهيئة لم تستثمر من قبل في الجزائر ورصدت في مرحلة أولى  ما بين 300 و500 مليون دولار ،وبعد ان  التقى مسؤول الهيئة الوزير الاول عبد المالك سلال في جويلية 2016 ، فقد  التزم بدراسة إمكانية  رفع  سقف المساهمة الى مليار دولار للاستثمار في  الصناعات الغذائية و الزراعة . الهيئة تتكون من 21 دولة عربية تساهم في راس مالها ،وتعمل في تعزيز الأمن الغذائي في العالم العربي من خلال توفير منتجات زراعية وغذائية مستدامة ومغذية وبأسعار معقولة،  و الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي مؤسسة مالية مستقلة متعددة الأطراف تأسست في السودان عام 1976،و مع انخراطها في الجزائر التي تعد عضوا فيها،فان ذلك يشكل مكسبا كما يرتقب أن يضمن المنتدى دخول برنامج تمويل التجارة العربية المتخصص في دعم الصادرات ،و الذي يمكن ان تستفيد منه الشركات الجزائرية الراغبة في التصدير ،حيث تستفيد من تغطية الى حدود مليار دينار أو قرابة 100 مليون دولار ،هذه الآلية كفيلة بدعم المؤسسات الجزائرية الراغبة في التصدير خارج المحروقات،لأنها تغطي و تضمن تكاليف التصدير في اطار المنطقة العربية ،حيث يهدف البرنامج الى تنمية التجارة العربية البينية و تحقيق اهداف اتفاقية تيسير و تنمية التبادل التجاري بين الدول العربية و منطقة التجارة العربية الحرة و تعزيز القدرة التنافسية للمصدر العربي .

ب.حكيم

إضافة تعليق جديد