بيرنار كازنوف يزور الجزائر في 5 افريل المقبل

يقوم الوزير الاول الفرنسي بيرنارد كازنوف BERNARD CAZENEUVE بزيارة الى الجزائر ، ما بين 5 و 6 افريل 2017،ضمن جولة مغاربية تقوده ايضا الى تونس،و يلتقي كازنوف  بالوزير الاول عبد المالك سلال لتراس اللجنة المشتركة الوزارية العليا الجزائرية الفرنسية Comité intergouvernemental de haut niveau (CIHN ، و تعد الزيارة الأولى من نوعها بعد تلك التي قادت سلف كازنوف مانويل فالسManuel Valls  في نوفمبر 2016 ، و يرافق الوزير الاول الفرنسي مجموعة من الوزراء و ممثلي  الشركات الفرنسية،و ميديف الدولية  MEDEF INTERNATIONAL،حيث يرتقب حسب مصادر عليمة ل"ايكو الجيريا" التوقيع على عدد من الاتفاقيات و بروتوكولات اتفاق تعاون و شراكة خلال اللقاء و اجتماع اللجنة .حيث يرافق الوزير الاول الفرنسي حسب ما علمته "ايكو الجيريا" وزير الاقتصاد و المالية الفرنسي Michel Sapin، الى جانب وزير التربية الوطنية و التعليم العالي و البحث Najat Vallaud-Belkacem،ووزير الفلاحة و الصناعة الغذائية و الغابات و الناطق باسم الحكومة Stéphane Le  Foll ووزير الشؤون الاجتماعية و الصحة Marisol Touraine ،اضافة الى عدد من كتاب الدولة ،حيث سترتكز الزيارة على الملفات الاقتصادية و لكن أيضا الأمنية  و السياسية مع ارتقاب تواجد ضمن الوفد مسؤولين آخرين .

  • مشروع بيجو في الواجهة .

و أفادت مصادر عليمة ل"ايكو الجيريا" الى ارتقاب مصاحبة جون كريستوف كيمار مدير منطقة افريقيا و الشرق الاوسط لمجموعة بيجو للوفد ،حيث يرتقب التوقيع على الاتفاق الذي يرسم مشروع بيجو لتركيب السيارات، ويتيح تجسيد مشروع تركيب السيارات للشركة الفرنسية “بيجو”، تركيب ثلاثة نماذج أساسية “بيجو 208” و”بيجو 301” وسيتروان “سي اليزي” في مرحلة أولى بنسبة إدماج متدرجة، مع تطوير شبكة مناولة مشتركة جزائرية فرنسية، تساهم فيها شركات فرنسية تابعة لمجموعة “بيجو” مثل فوريسيا” و”فاليو”، مما يسمح برفع نسبة الإدماج محليا وإعطاء طابع صناعي للمشروع، حيث يرتقب أن تقيم هذه الشركات اتفاقيات شراكة للمناولة مع شركاء جزائريين.  ويضمن الشركاء الجزائريين شركة التجهيزات والعتاد الميكانيكي العمومية “بي.أم.أو” الكائن مقرها بقسنطينة بنسبة 20 في المائة ومجمع “كوندور” بنسبة 15.5 في المائة والمجموعة المتخصصة في الصناعة الصيدلانية “بروديفال” بنسبة 15.5 في المائة، تهيئة المناخ المناسب لتطوير مجالات المناولة والاستفادة من تحويل التكنولوجية. و كان مرتقبا التوقيع على الاتفاق خلال اجتماع اللجنة السابقة في أفريل 2016 و التي تراسها كل من الوزير الاول عبد المالك سلال و نظيره الفرنسي مانويل فالس،الا ان الاتفاق تم الغائه في آخر لحظة.

ب.حكيم 

 

إضافة تعليق جديد