بونوا هامون ممثل اليسار الفرنسي في الرئاسيات

نجح اليوم  بونوا هامون BENOIT HAMON ،بان يكون ممثلا لليسار الفرنسي في الانتخابات الرئاسية المرتقبة ما بين افريل و ماي المقبلين،هامون فاز على غريمه وزير الداخلية و الوزير الاول الاسبق مانويل فالس في الجولة الثانية التي شارك فيها 1.306.852 مصوت على مستوى7500 مكتب اقتراع  . و تحصل هامون على اكثر من58 في المائة من اصوات الناخبين

و حقق هامون انتصارا واسعا على منافسه مانويل  فالس بحصوله على نسبة  58,65 في المائة من الأصوات مقابل 41,35 في المائة لفالس من اصوات الناخبين.

وتوافد الناخبون  الفرنسيون منذ التاسعة صباحاً على اللجان الانتخابية المنتشرة فى جميع أنحاء البلاد - والبالغ عددها 7 آلف و530 لجنة - لاختيار بين مرشحين اثنين هما بونوا هامون (49 عاما) المحسوب على التيار اليسارى فى الحزب الاشتراكى و الذي اعتبر بعد  تقدمه في الدور الاول المرشح الأوفر حظاً، ومانويل فالس (54 عاما) الذى يمثل جناح اليمين فى الحزب الاشتراكي

وشارك فى التصويت اليوم  أكثر من  3ر1 مليون ناخب، بحسب معاهد للإحصاءات فى مقابل 65ر1 مليون فى الجولة الأولى التى جرت الأحد، الماضي.

وبينت النتائج الجزئية للاقتراع عقب فرز أصوات الناخبين داخل فرنسا وفى أقاليم ما وراء البحار التابعة لها بالإضافة إلى أصوات الفرنسيين المقيمين فى الخارج من المسجلين على القوائم الانتخابية ممن شاركوا فى الاقتراع عبر التصويت الإلكتروني.تقدم هامون على فالس

وطرح هامون - خلال حملته الانتخابية - أفكاراً جديدة، مثل منح راتب عام أدنى لجميع الفرنسيين بقيمة 750 يورو وتشريع تناول القنب الهندى ومنح تأشيرة دخول إنسانية للاجئين لاستقبال أعداد أكبر منهم على غرار ألمانيا.

ومن ناحيته، سعى فالس، لإقناع الناخبين الفرنسيين بأنه الأجدر لتمثيل اليسار فى الانتخابات الرئاسية المقبلة بفضل خبرته الكبيرة فى السلطة و اقترح برنامجا سياسيا واقتصاديا موضوعيا غير مبنى على الخيال كما يتهم منافسه.يذكر أنه أياً يكن الفائز فى هذه الانتخابات، فإن استطلاعات الرأي، تؤكد أنه سيحل خلف مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، والمحافظ فرانسوا فيون، والوزير السابق الوسطى إيمانويل ماكرون، ومرشح اليسار المتطرف جون لوك ميلانشون.ويشهد الحزب الاشتراكى حالة من الانقسام و التشرذم نتيجة القوانين التى اضطرت حكومة مانويل فالس خلال السنوات السابقة تمريرها بالقوة دون مصادقة برلمانية، كقانون العمل وقانون تحرير الاقتصاد المسمى، "قانون ماكرون" نسبة لوزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون بالإضافة إلى مقترح إسقاط الجنسية من مزدوجى الجنسية المدانين بالإرهاب.

وتظهر استطلاعات الرأى أن المرشح الأوفر حظاً للفوز بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية هو المرشح اليمينى فرانسوا فيون، غير أن إعلان النيابة المالية الفرنسية عن فتح تحقيق أولى فى اتهام زوجته بشغل وظيفة وهمية كمعاونة برلمانية له، و تسريبات عديدة تمسه قد يعيد خلط هذه الحسابات.

 

ب.حكيم  

 

إضافة تعليق جديد