المشروع الفلاحي الجزائري الامريكي بالبيض ب 67 مليار دينار

كشفت مصادر مطلعة ل"ايكو الجيريا "  بمعرض الجزائر الدولي أن مشروع الشراكة الجزائرية-الأمريكية الجاري تجسيده في القطاع الفلاحي بسهل ضاية البقرة ببلدية بريزينة بجنوب ولاية البيض  المعروف ب"المزرعة العصرية " سينفذ على سبع مراحل بالتدريج و يقدر قيمة المشروع الاستثماري اجمالا ب 67 مليار دينار أو ما يعادل 608,53  مليون دولار ،و تقدر المرحلة الاولى من المشروع ب 5 مليار دينار أو ما يعادل 45,43 مليون دولار ،

ويهدف المشروع إلى إنشاء مزرعة عصرية لتربية حوالي 20 ألف رأس بقر حلوب باعتماد تقنيات حديثة، إضافة إلى الزراعة الدورية لكل من منتجات البطاطس و الأعلاف و الحبوب بمعدل محصولين في السنة 
ويراهن في هذا الإطار على بلوغ إنتاج 245 مليون لتر سنويا من الحليب الطازج إضافة إلى 100 ألف طن من الأعلاف بشكل أساسي نوع الفصة التي تعتبر ضرورية لنجاح تربية البقر الحلوب مثلما أضاف ذات المتحدث.
كما يهدف المشروع إلى إنتاج 10 آلاف طن من اللحوم الحمراء ( لحوم البقر) بالإضافة إلى 36.300 طن من البطاطس منها ما هو موجه للإستهلاك و أخرى كبذور إضافة إلى محاصيل أخرى خاصة بالحبوب و انتاج 223 الف طن من الحبوب و3000 طن من اللوز .وتوفير نحو1.500منصب عمل مباشر
 كما يستهدف مشروع الشراكة الجزائرية-الأمريكية وكمرحلة أولى إستصلاح وزراعة مساحة قوامها 1.440هكتار يتم منها إستغلال 540 هكتار لغرس محصول البطاطس من ضمنها 270 هكتار خاصة بإنتاج البذور إضافة إلى 180هكتار موجهة لزراعة الحبوب (قمح صلب) و الباقي من المساحة مخصص لزراعة الأعلاف.
وستجهز تلك المساحة (1.440 هكتار) بتقنيات حديثة خاصة بالرش المحوري تضمن سقي كافة المساحة بصفة دورية و منتظمة حسبما تمت الإشارة إليه حيث تم استقدام من مجموعة VALLEY الامريكية منظومة تنقيب و حفر الى عمق 2000 متر يمكن ان تقوم بعمليات تنقيب عمودية و افقية،فضلا عن استقدام 16 نظام رش محوري pivots .

و تعتبر ALFIRMA شراكة بين مجموعة لعشب LACHEN FILAHA و المجمع الامريكي للفلاحة AMERICAN INTERNATIONAL AGRICULTURAL GROUP LLC الذي يضم مجموعة من الشركات المتخصصة وفقا لقاعدة 51 و 49 في المائة ،و أفادت نفس المصادر ل"ايكو الجيريا" أن عمليات أخذ العينات للاراضي كانت ايجابية و ان 7 خبراء امريكيين متواجدون بالمنطقة و أن عملية اقامة 16 نظام رش محوري تم اتمامها و قد تكفلت خبرة جزائرية باستكمال العملية بعد ان شرع فيها خبراء امريكيون كانوا يقيمون النظام الواحد في ظرف 25 يوما،فيما نجح الجزائريون في اقامتها في اقل من ذلك بكثير،و نبهت نفس المصادر الى ان المشروع هام و استيراتيجي و أنه لا وجود لاي آثار جانبية و سلبية لا على المحيط و البيئة و لا على المياه و أن المشروع متدرج لاستغلال أمثل للمياه و ضمان استرجاع كافة النفايات التي تستخدم كأسمدة و أن المشروع كفيل بتغيير وجه المنطقة و مساعدة الجزائر على احلال وارداتها و اقتصاد سنويا حوالي 200 مليون دولار.

ب.حكيم

إضافة تعليق جديد