الخبرة الروسية لتطوير منجمي غار جبيلات و مشري عبد العزيز للحديد

تقوم الجزائر بتوسيع مجال الشراكة و التعاون لتجسيد مشروع مدمج لاستغلال منجمي غار جبيلات و مشري عبد العزيز بين تندوف و بشار،فبعد الاستعانة بالخبرة الصينية و التوقيع على اتفاقيات  بين الشركة الوطنية للحديد والفولاذ   FERAAL و  الشركة الصينية للتجهيزو الهندسة SINOSTEEL اتفاقية يقضي بانجاز دراسات الجدوى للتحضير للاستغلال و الاستثمار و التطوير لمناجم الحديد بغار جبيلات و مشري عبد العزيز في مارس الماضي، يتواجد وفد جزائري ممثل للشركة الوطنية للحديد و الفولاذ في روسيا للتباحث مع معهدي JSC  Uralmekhanobr و VNIIMT المتخصصتين في معالجة المعادن و تقليص نسب الترسبات مثل الفوسفور في الحديد ،و يرغب الطرف الجزائري في تقليص مستوى الفوسفور لتثمين الحديد و جعله قابلا للاستغلال و التصدير ايضا .

و قامت السلطات العمومية للاشارة بانشاء المؤسسة الوطنية للحديد والفولاذ (فيرال) سنة 2014 براسمال اجتماعي قدره مليار دينار لاستغلال موقع غار جبيلات والتي تراهن على انتاج 10 الى 12 مليون طن سنويا في آفاق 2025. و تعتبر هذه المؤسسة ثمرة شراكة بين كل من مجمعات سوناطراك و جيكا للاسمنت و مناجم الجزائر (منال) و سيدار. .

ووفقا للتقديرات الاولية فان الاستثمارات الواجب توفيرها لتطوير المنجم ،تتراوح ما بين 15 الى 20 مليار دولار لاستغلال مخزون بحوالي 1.7 مليار طن ،بنسبة كثافة يفوق 57 في المائة، يضاف اليه احتياطات ب 700 مليون طن بمشري عبد العزيز بنسبة معادن تعادل 52.45 في المائة علما أنه تم الاعلان في ماي 2016 اتمام تمويل الدراسات الأولية بقيمة 2 مليار دينار مع الشركة الوطنية للحديد والفولاذ، و للمقارنة فان مخزون الحديد بالمناطق الشمالية يقدر ب 70 مليون طن موزع على عدد من المناجم الرئيسية منها الونزة و بوخدرة و جبل حنيني.

 

 

إضافة تعليق جديد