إنتاج النفط: الجزائر تواصل مساعيها بين الرياض وطهران

علمت "إيكو ألجيريا" ان الجزائر تقوم بمساعي بين الرياض و طهران لتقريب وجهات النظر، و أن مسؤولي قطاع الطاقة بالدولتين التقيا وقدما مقترحات، من شأنها أن تقرب من مواقف البلدين، في وقت أبدت فيه روسيا أيضا ليونة بخصوص مسالة تثبيت الإنتاج.

وقد باشرت الجزائر منذ أكثر من شهرين مساعي تمثلت في تنقل وزير النقل نور الدين بوطرفة إلى عدد من البلدان الأعضاء في أوبك منها إيران. وتسعى الجزائر لإيجاد موقف مشترك يساهم على الأقل في تثبيت الإنتاج، وتقارب المواقف قبل الاجتماع المرتقب لدول منظمة أوبك وخارجها في 28 سبتمبر الجاري بالجزائر على هامش منتدى الطاقة الدولي الذي سينعقد ما بين 26 و 28 سبتمبر الجاري بالجزائر بقصر المؤتمرات بنادي الصنوبر بحضور أكثر من 20 وزير طاقة.

ووفقا للمعطيات التي استقتها "إيكو ألجيريا"، فإن الجزائر نجحت في إبراز سلسلة من المقترحات، لتفادي إعادة سيناريو لقاء الدوحة الذي انتهى بالفشل في أفريل الماضي، بعد اتفاق مبدئي روسي سعودي حول تثبيت إنتاج النفط في مستوى الذي كان عليه في جانفي 2016، وهو الاتفاق الذي رعته فنزويلا وقطر ولكن تحفظت عليه العراق وخاصة إيران التي طالبت بالسماح لها باستعادة مستوى إنتاج يقترب من 4 مليون برميل يوميا معتبرة بأنها كانت ضحية الحصار وأن مستوى إنتاجها كان في أدنى معدلاته في جانفي 2016، في وقت بدأت خلال السداسي الأول من السنة تستعيد مستوى إنتاج ورفعه بأكثر من 700 ألف برميل يوميا، فبدل 2.9 مليون برميل يوميا، أضحى مستوى الإنتاج الإيراني يقترب من 3.6 مليون برميل يوميا، وهو مستوى تعتبره طهران مقبولا مقارنة بالسقف السابق.

ب. حكيم

إضافة تعليق جديد