أول رحلة بحرية بين مستغانم وبرشلونة في 6 جويلية

 ستنطلق أول رحلة بحرية بين مدينتي مستغانم غرب الجزائر وبرشلونة  جنوب إسبانيا في 6جويلية  القادم حسب والي مستغانم. و حسب  عبد الوحيد طمار فان الخط  البحري سيكون منتظم بمجموع 12 رحلة ذهابا وايابا خلال جويلية وأوت وسبتمبر القادمين بمعدل 4 رحلات في كل شهر مشيرا الى أن هذا الخط البحري الجديد يأتي تكملة لخط مستغانم-فالنسيا الذي دخل حيز الاستغلال مارس 2016. 

        وأوضح ذات المسؤول أن فتح الخط البحري لنقل المسافرين مستغانم-برشلونة يندرج ضمن مخطط توسيعي للمؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين ودعم نشاطها الاستثماري. وستخصص الشركة لهذا الخط باخرتي "طاسيلي2" و"الجزائر2" والتي تبلغ طاقة استيعابها حوالي 1.300 مسافر و300 مركبة. 

وأضاف الوالي أنه فور الانتهاء من فترة الصيف ستدرس المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين امكانية برمجة رحلة الى رحلتين خلال فصل الشتاء وذلك حسب الطلب. وبخصوص الخط البحري الرابط بين مستغانم و مارسيليا أو سات (فرنسا) أكدطمار أن هناك لقاء في 6 فبراير الجاري مع الشركة الفرنسية "كورسيكا" التي تعمل حاليا على خط الجزائر العاصمة-مارسيليا لضبط أخر التحضيرات على أن يدخل هذا الخط البحري الجديد حيز لاستغلال خلال الصائفة القادمة. 

 وأشار ذات المسؤول الى أن "هناك اهتمام كبير من الشركة الفرنسية لفتح هذا الخط من جهة ورغبة كبيرة من الجالية المقيمة بالجنوب الفرنسي المنحدرين من مستغانم لاقامة هذا الخط البحري من جهة أخرى".  على صعيد أخر كشف ذات المسؤول أنه يجري حاليا الاتصال مع بعض المستثمرين الجادين للاستثمار في اطار القانون الجديد الخاص بالباخرات السياحية الداخلية والمتمثل في اقتناء ما يسمى "باخرات-نزهة" والتي تقوم بخرجة سياحية لمدة تتراوح ما بين 4 الى 6 ساعات مع مأدبة غذاء أو عشاء.  و استطرد "هناك اتصالات مع بعض المستثمرين ونسعى أن يدخل هذا المشروع حيز الخدمة خلال الصائفة القادمة".

من جهة أخرى أكد والي الولاية أن ربط ولاية مستغانم بالسكة الحديدية هو أولوية تنموية واقتصادية .  وأوضح أن خط مستغانم-وهران يوجد حاليا قيد التجسيد خصوصا بعد تجاوز المشكل الجغرافي الخاص بمنطقة المقطع فيما لا يزال خط مستغانم-غليزان-تيارت قيد الدراسة. واضاف أن "هناك مساعي لانجاز خط فرعي للسكة الحديدية يربط بين مدينة مستغانم والمنطقة الصناعية الجديدية البرجية ببلدية الحسيان لاستغلاله في نقل البضائع والسلع".

ب.حكيم

إضافة تعليق جديد