أكثر من 34 شركة دولية مهتمة بمشاريع الطاقة الشمسية بالجزائر

كشفت وكالة الانباء الدولية رويترز ،عن ابداء 34 شركة دولية اهتمامها بمشروع اقامة المحطة الشمسية بقدرة 10 ميغاوات التي تقام بمعية مجموعتي سوناطراك و ايني ENI الايطالية بقدرة 10 ميغاوات ببئر رباع الشمال بالمنطقة اشلرقية للجزائر .

ومن بين الشركات التي تم الكشف عنها مجموعات فرنسية و ايطالية متخصصة Carlo Gavazzi Impianti Spa و BELECTRIC GmbH و Cobra Instalaciones y Servicios SA اضافة الى ENGIE Fabricom SA و GC Corporation اليابانية ،كما تشكلت تحالفات لشركات منها Consolidated Contractors Group with KPV Solar GmbH و Yingli Energy Co Ltd مع China National Technical Import and Export Corporation (CNTIC.

و تجدر الاشارة ،ان سوناطراك و ايني وقعا على اتفاق استراتيجي حول تطوير مشاريع خاصة بالطاقات المتجددة و خاصة الشمسية منها  في نوفمبر 2016 ،في سياق برامج جزائرية تهدف الى بلوغ نسبة طاقة بديلة بنحو40 في المائة من مجموع ما تستهلكه الجزائر ،مقابل 60 في المائة للطاقة الاحفورية "نفط و غاز".

واعتمدت الجزائر مخططا خاصا بتطوير الطاقة الشمسية 

  • في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية،  تم توقع تحقيق في أفاق سنة 2013م نسبة إدماج الصناعة الجزائرية قدرها 60٪، على أن تصل إلى نسبة 80٪ في الفترة الممتدة ما بين 2014م و2020م، و هذا بفضل إنشاء مصانع لإنتاج الألوح الكهروضوئية، السيليسيوم، منوبات التيار، البطاريات، المحولات و الكوابل و الأجهزة الأخرى التي تدخل في بناء المحطات الكهروضوئية.و لكن المخطط تأخر عن الرزنامة 
  • بخصوص الطاقة الشمسية الحرارية ، يرتقب بلوغ نسبة إدماج تقدرب  50٪ في الفترة الممتدة ما بين 2014م و 2020م.

  تجسيد هذه الأهداف  سيتم  من خلال:

     ▪ بناء مصانع لصناعة المرايا

     ▪ بناء مصانع لصناعة أجهزة السائل الناقل للحرارة و أجهزة تخزين الطاقة  

     ▪ بناء مصنع لصناعة أجهزة كتلة الطاقة

     ▪ تطوير نشاط الهندسة و قدرات التصميم و التزويد و الإنتاج.

  خلال الفترة الممتدة مابين 2021م و 2030م  فإن نسبة الإدماج ستفوق 80 ٪، مع ضمان توسيع قدرة إنتاج  الوحدات المذكورة أعلاه.

  • خلال سنة 2013 في مجال طاقة الرياح سيتم إطلاق دراسات  لإقامة صناعة متعلقة بالطاقة الريحية للوصل إلى نسبة إدماج تقدر ب 50٪في الفترة الممتدة بين2014-2020.و عليه سيتم إتخاذ إجراءات تتلخص فيما يلي:

     ▪ بناء مصنع لصناعة الأعمدة و دورات الرياح

     ▪ إنشاء شبكة وطنية للمناولة لصناعة أجهزة أرضية رافعة.

     ▪ الرفع من كفاءة نشاط الهندسة و قدرات التصميم و التزويد والإنجاز من أجل بلوغ نسبة إدماج  تقدر على الأقل ب 50٪ من من طرف الموؤسسات الجزائرية.

  قد تفوق نسبة الإدماج 80٪ في الفترة الممتدة بين 2021-2030 بفضل توسيع قدرات الإنتاج.

 مصادر أخرى لإنتاج  الطاقة المتجددة يمكن إستغلالها منها :

  • الطاقة الحرارية الأرضية
  • الكتلة الحيوية
  • الكهرومائية

المناقصة الكبرى نهاية مارس 2017

و تستعد الجزائر بمعية وزارة الطاقة  إطلاق المناقصة المتعلقة بالمشروع الضخم المتمثل في توليد الطاقة الشمسية الضوئية ب 4.025 ميغاواط ابتداء من نهاية شهر مارس الجاري.هذه المناقصة الموجهة للمستثمرين و المندرجة في إطار السياسة الوطنية لتطوير الطاقات المتجددة "ستطلق مع نهاية شهر مارس الجاري أو مطلع شهر ابريل المقبل".

و يتضمن المشروع الذي قسم إلى ثلاث حصص ب 1.350 ميغاواط لكل حصة  جزأين طاقوي و أخر صناعي. كما ينتظر انجاز عدة محطات لتوليد الكهرباء على مستوى الهضاب العليا و في الجنوب حيث  تتوفر البلاد على مؤهلات مهمة في مجال الطاقة الشمسية.

وسيتم انجاز محطات توليد الطاقة الشمسية في عدة ولايات على غرار بشار و الوادي و ورقلة و بسكرة و الجلفة و مسيلة  مشيرا إلى أن معدل إنتاج كل محطة سيتجاوز ال 100 ميغاواط.و بخصوص الشق الصناعي للمشروع تعتزم شركة هندسة الكهرباء و الغاز انجاز مصنع أو عدة مصانع لإنتاج العتاد والتجهيزات المخصصة لهذه الوحدات.

و يهدف المشروع الى إرساء أسس قاعدة صناعية في مجال الطاقة الكهروضوئية كلفت وزارة الطاقة الشركة بتحضير المناقصات الخاصة بها.و سيساعد دخول هذا المشروع الطموح حيز التشغيل على تقليص بشكل ملحوظ حجم استهلاك الغاز الذي يستعمل في إنتاج الكهرباء في الجزائر.

و ستعمل محطات توليد الطاقة الشمسية في النهار بالتناوب مع محطات الغاز و ستسمح بذلك باقتصاد كميات معتبرة من الطاقة.

كما يتضمن مشروع المناقصة الذي عرض خلال طاولة مستديرة حول الطاقات المتجددة بإفريقيا إنشاء عدة مؤسسات مكلفة بالتمويل  و مؤسسات تسيير المشاريع  و تشغيل محطات الطاقة الشمسية و كذا تسويق الكهرباء المنتجة.و سيتم توزيع الرأس مال الاجتماعي لكل شركة طبقا للتنظيم المسير للاستثمار الأجنبي و الذي يمنح مساهمة بنسبة 51% للمستثمر الوطني و 49% للشريك الأجنبي.

و ستشارك سوناطراك في المشروع الطاقوي بمساهمة نسبتها 40% في كل شركة في إطار هذا المشروع في حين ستشارك شركة سونالغاز و الشركات العمومية و الخاصة الوطنية بنسبة 11%.كما تم تحديد أقصى نسبة للمساهمة في رأس مال كل شركة في إطار هذا المشروع ب 6% بالنسبة للشركات الخاصة الجزائرية.

و سيستفيد مجمع سونلغاز من مساهمته في هذا المشروع حيث سيتمكن من استرجاع أحجام مهمة من الغاز موجهة لإنتاج الكهرباء من خلال إعادة توجيهها نحو التصدير.و من جهة أخرى سيتم التكفل بحاجيات الاستدانة المتعلقة بالمشروع الطاقوي من خلال تمويل أساسه مردودية المشروع فقط حسب ما جاء في تفاصيل مشروع المناقصة.و سيمول كل مشروع محطة طاقة شمسية بنسبة 30% من الأموال الخاصة للمساهمين و بنسبة 70% من خلال قروض بنكية.كما سيتم توزيع رأس المال في الشركات الصناعية المشتركة المكلفة بصناعة التجهيزات الموجهة لمحطات الطاقة الشمسية طبقا للقواعد المسيرة للاستثمار الأجنبي.

و ستعين وزارة الطاقة و المناجم الشركات الوطنية العمومية و الخاصة التي ستشترك مع شركة سونلغاز و مجمع الايطالي (ايني) في هذه المشاريع.كما سيتم تحديد نسبة مساهمة الشركات الخاصة في رأس المال الاجتماعي للمصانع بالتنسيق مع وزارة الطاقة و المناجم.

إضافة تعليق جديد