أسعار النفط تتراجع الى51 دولار للبرميل

سجلت اليوم  أسعار النفط أداء متباينا مع بداية تعاملات الأسبوع بالجلسة الأوروبية و الامريكية  ليشهد النفط الخام الأمريكى تراجعًا فيما يسجل خام برنت ارتفاعًا،   وذلك بسبب تراجع عدد منصات الحفر الأمريكية وتوقف الإمدادات النفطية فى ليبيا، لكن سعر النفط عاد للانخفاض في بورصة لندن بالنسبة لمؤشر برنت بحر الشمال،حيث قارب قبيل الاغلاق 51.27 دولار للبرميل  فيما حققت أسعار البنزين أعلى مستوياتها فى عامين على خلفية إعصار هارفى المدمر الذى ضرب خليج المكسيك وعلى إثره أغلق مصافى التكرير وخطوط الأنابيب.وبلغ سعر النفط في بورصة نيويورك لمؤشت الخام الامريكي WTI   قبيل الاغلاق نحو 46.36

  و في متابعة لتطور الاسعار في السوق لاحظت "ايكو ألجيريا" أن الاسعار عرفت تباينا ،حيث بلغ  النفط الخام  الأمريكى  في الصباح  47.45 دولار من سعر افتتاح جلسة التداول ثم د 47.85 دولار، وقد سجل أعلى سعر للبرميل عند 48.15 دولار بينما سجل أدنى مستوى عند 47.31 دولار، فيما ارتفع خام برنت ليصل سعر البرميل عند 52.45 دولار من سعر الافتتاح عند 52.34 دولار، وقد سجل أعلى سعر للبرميل عند 52.83 دولار بينما سجل أدنى سعر عند 52.21 دولار.الا أن الاسعار تدنت بصورة متذبذبة لتستقر قبيل الاغلاق في انخفاض محسوس بفقذان مؤشر النفط الامريكي 1.46 دولار و نسبة يتجاوز 3 في المائة ،بينما فقد برنت بحر الشمال 0,8  دولار و نسبة 1,5   في المائة 
 و  قد اختتم النفط الخام الأمريكى تعاملات يوم الجمعه محققًا مكاسب بنحو 0.5% كما حققت عقود برنت ارتفاع بنحو 0.4% على جراء تراجع عدد منصات الحفر الأمريكية للأسبوع الماضى.
وعلى مدار تعاملات الأسبوع الماضى تكبدت أسعار النفط خسائر بنحو 1.8% ليسجل رابع تراجع أسبوعى على التوالى، وذلك مع المخاوف المتزايدة من عدم القدرة على الوصول لتحقيق التوازن فى الأسواق بسبب استمرار أزمة المعروض العالمى.
أصدر شركة "بيكر هيوز" للخدمات النفطية يوم الجمعه تقريرًا عن عدد منصات الحفر الأمريكية للأسبوع الماضى، وقد أظهر تراجع عدد المنصات بقيمة 4 منصة للأسبوع الثانى على التوالى ليصل إجمالى عدد المنصات إلى 759 منصة وهو الأدنى منذ نهاية حزيران/يونيو الماضى، وقد جاءت تلك البيانات لتخفض مخاوف الأسواق تجاه ارتفاع معدل انتاج النفط الصخرى الأمريكى خلال الفترة القادمة.
ومن جهة أخرى أعلنت ليبيا عن توقف الإمدادات النفطية من حقل الفيل بسبب تعطل فى خط الأنابيب الرئيسى بالإضافة إلى تعطل العمل مرة أخرى فى حقل الشرارة بعد سيطرة مجموعة مسلحة على خطوط الأنابيب واغلاقها، وذلك بسبب المطالبة المستمرة بزيادة امدادات الوقود لمنطقة الزنتان.
و ساهم اعصار هارفي الذي ضرب ولاية تكساس الجنوبية الأمريكية في ارتفاع معتبر للبنزين في السوق الأمريكي ،ويعد إعصار هارفى من أقوى وأعنف الاعاصير التى ضربت الولايات المتحدة منذ عام 2004، وقد سبب الإعصار فى حدوث فيضانات واسعة فى ولاية تكساس التى أوقفت مصافى التكرير واغلاق خطوط الأنابيب الرئيسية مما أدى إلى توقف ضخ البنزين لميناء نيويورك.

 

إضافة تعليق جديد