أربعون دولة و 800 رجل أعمال في منتدى الاعمال و الاستثمار الافريقي بالجزائر

يشارك بداية من اليوم و الى غاية الخامس من ديسمبر بمركز المؤتمرات الدولي بنادي الصبوبر 800 رجل اعمال ممثلين لحوالي اربعين دولة ،بالاضافة الى الهيئات المالية الدولية والاقليمية مثل البنك العالمي Banque Mondiale و البنك الافريقي للتنمية Banque africaine de développement (BAD،فضلا عن البنك العربي للتنمية في افريقيا Banque arabe pour le développement de l'Afrique (BADEA ،و البنك الاسلامي للتنمية Banque islamique de développement (BID،ويركز المشاركون على الشراكة و تطوير مجالات التعاون الثنائي و متعدد الاطراف و تنمية القارة الافريقية ،حيث يشارك العديد من الفاعلين في قطاعات الصناعة و الطاقة و الطاقات المتجددة و الفلاحة ،و تشرف على المنتدى لجنة خاصة تتشكل من ممثلين عن الوزارة الاولى و عدد من الوزارات و منتدى رؤساء المؤسسات ،حيث قامت اللجنة بتحديد خمس مجالات ذات أولوية هي الفلاحة و الطاقة و التكنولوجيا الرقمية و المنشآت القاعدية و الرأسمال البشري ،و ينظم على هامش المنتدى الذي يتجاوز عدد المشاركين فيه الالف معرض للانتاج الوطني الجزائري على مساجحة عرض تقدر ب 7.000  متر مربع .

سلال:البحث عن آليات للشراكة  و التمويل الخارجي 

و دعا الوزير الاول عبد المالك سلال في معرض حديثه لدى افتتاح المنتدى الشركات و المؤسسات الجزائرية الى البحث عن سبل الشراكة بالخارج و آليات تمويل خارجي ،مؤكدا على ان الشركات الوطنية لا يجبأن يقتصر اهتمامها على التصدير فحسب ،بل حتى بالتموقع و التواجد بالخارج ،و البحث عنآليات للتمويل الخارجي ،مشيرا الى ان المنتدى فرصة للمتعاملين الجزائريين لاقامة شراكات مع نظرائهم الافارقة ،و دعا سلال الشركات المتخصصة في الصناعة الغذائية لاقامة استثمارات في وحدات انتاجية بالخارج لاسيما في افريقيا ،كما أكد على تشجيع ومصاحبة المؤسسات الجزائرية المتخصصة في مجال الطاقات المتجددة ،ليعيد التأكيد بدل التركيز على استيراد المدخلاات و الموادالاولية أقيموا فروعا بالخارج لتكون لكم فوائض قيمةمضاعفة في الجزائر و في الخارج ،علما ان المعرض الذي أقيم على هامش الكمنتدى شارك فيه أكثر منم مائتي عارض من الشركات الجزائرية تشمل الصناعات الكيميائية و و الصيدلية و الميكانيكية و الاسمنت و الطاقة ,

و في معرض حديثه خلال اففتتاح المنتدى اكد سلال لقد حان الوقت لكي تفرض افريقيا نفسها على المسرح الدولي كمجموعة قوية وصلبة و ديناميكية لا يمكن تجاوزها سواء كان ذلك على المستوى السياسي أو الاقتصادي في طليعة الكفاح ضد عوامل الضعف ،وحدد سلاال نقاط الضعف قائلا " نستهلك ما ننتج ومالا ننتج"، مضيفا "التجارة الداخلية في منطقتنا ضعيفة إذ لا تمثل سوى 12 بالمائة مع  بلدان  القارة،  بالرغم  من تحقيق  نسبة نمو تقدر بـ 5 بالمائة في القارة  الافرقية، في حين تصل حجم المبادلات بين دول القارة الأوروبية إلى 60 بالمائة، و40 بالمائة بين دول أمريكا الشمالية".ودعا سلال المشاركين  على استثمار امكانيات القارة من أجل التوجه لبناء  اقتصاد  قوي من خلال تبسيط الاجراءات والاهتمام بالبنية التحتية  الضرورية لتطوير حجم العلاقات الاقتصادية، مشيرا إلى الامكانيات التي وفرتها الجزائر مثل الميناء الجديد للجزائر المرتقب بين تنس و شرشرال و الطريق العابرللصحراء الرابط بين الجزائر و لاغوس.مؤكدا ان 80 في المائة من الصادجرات الافريقية تذهب الى خارج القارة 

و عدد سلال جملة التحديات التي تواجه القارة الافريقية مثل الفقر و الارهاب و الهجرة غير الشرعية و الجريمة ،مؤكدا على اهمية لقاء رجال الاعمال و المستثمرين في احدى أكبر المدن الافريقية الجزائر فرصة لانتاج الثروة ،ليخلص الى ان افريقيا تنتظر استثمارات مباشرة ودعم للتنمية وبالتالي عائد مهم على الاستثمار و هوما يمثل اكبر التحديات .

ب.حكيم 

إضافة تعليق جديد