تجارة

سجل الميزان التجاري عجزا بقيمة 17.2 مليار دولار خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من السنة الجارية بزيادة نسبتها 11.76 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية حين بلغ هذا العجز مستوى 15.39 مليار دولار.

وحسب المعطيات التي كشفت عنها مصالح الجمارك فإن ارتفاع عجز الميزان التجاري يعود إلى تراجع الصادرات خلال الفترة المذكورة  إلى 25.58 مليار دولار بعد أن كانت 32.06 مليار دولار في نفس الفترة من سنة 2015 و هو ما يعني أن الصادرات الجزائرية تقلصت بقيمة 6.48 مليار دولار و بنسبة 20.22 بالمائة.

تراجعت فاتورة المواد الصيدلانية المستوردة بأكثر من 2 بالمائة خلال الأشهر العشر الأولى لـ 2016 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حسبما علمته وكالة الأنباء الجزائرية لدى مصالح الجمارك.

وأظهرت بيانات المركز الوطني للإعلام الآلي والإحصائيات للجمارك، أن قيمةواردات المواد الصيدلانية تقلصت إلى 1.51  مليار دولار بين يناير وأكتوبر 2016 مقابل 1.55 مليار دولار في نفس الفترة من 2015، أي بتراجع نسبته 2.12 بالمائة. وانخفضت الكميات المستوردة بـ 7.7 بالمائة لتبلغ 19389 طن مقابل 21004 طن في الأشهر العشر الأولى لـ 2015.

بلغت فاتورة استيراد مواد البناء MATERIAUX DE CONSTRUCTION( الاسمنت  الحديد والمواد الخزفية) 1.74 مليار دولار خلال العشر أشهر الأولى ل 2016 مقابل 2.14 مليار دولار خلال نفس الفترة ل 2015 حسب  مصالح الجمارك  و عرفت الكميات المستوردة انخفاضا واستقرت عند 8.45 مليون طن مقابل 8.84 مليون طن (-5ر4 بالمائة) باستثناء الخشب والمواد الخزفية التي ارتفعت كميات استيرادها   استنادا الى تقديرات  المركز الوطني للاعلام الالي والاحصائياتCNIS  التابع للجمارك.  و حسب نوع المواد  قدرت واردات الاسمنت (غير المسحوق و بوتلاند والمائي) بقيمة  7ر271 مليون دولار مقابل 9ر378 مليون دولار (-3ر28 بالمائة).

بلغت فاتورة واردات السكر ب 708.3 مليون دولار خلال العشر الاشهر الاولى ل 2016،ما بين جانفي و نهاية اكتوبر ،مقابل 620.88 مليون دولار لنفس الفترة من 2015  اي ارتفاع ب 14.08 بالمائة   حسب تقديرات مصالح الجمارك ،و اشار المركزالوطني للاعلام والاحصائيات CNIS ان الكميات المستوردة  شمندر سكري خام   و قصب السكر   و مشروب اللاكتوز في الحالة الصلبة  سجلت ارتفاعا وبلغت 1.73 مليون طن مقابل 1.6 مليون طن  بنسبة زيادة بلغت 8.1 في المائة ما بين 2016 و 2015  

قدرت مصادر مالية ل"ايكو الجيريا" حجم سوق المفرقات في الجزائر ما بين 18 الى 20 مليار دينار ،فيما كانت تقديرات الاتحاد العام للتجار الحرفيين بأكثر من 15 مليار دينار ،و تبقى سوق المفرقعات رغم منع تداولها و استيرادها قانونا ، من بين النشاطات الرائجة ، التي تمثل حسب المصادر المالية ما بين 160 الى 180 مليون دولار  ،و نسجت حولها شبكة واسعة تستغل وسطاء و شباب ،حيث يقدر عدد العاملين بنشاط تسويق المفرقعات بصورة مؤقتة ،ما بين 15 الى 20 الف شخص عبر التراب الوطني .و رغم عمليات الحجز  التي تسجل سنويا ،حيث قامت مصالح الجمارك بحجز 55 مليون وحدة السنة الحالية مقابل 100مليون عام 2015  وتسجيل 120 مخ

عرفت أسعار العملات الصعبة الرئيسية المتداولة في السوق الموازية ارتفاعا محسوسا مقابل الدينار الجزائري ،و تكشف عملية المسح التي قامت بها "ايكو الجيريا" عن مستويات مرتفعة لا سيما بالنسبة للعملة الموحدة الاورو EURO  و الدولار الامريكي DOLLAR US ،و وفق متابعة "ايكو ألجيريا لتطور عمليات الصرف ،فان تبادل الاورو مثلا بالدينار الجزائري ،عرف ارتفاعا بحوالي 2.6 في المائة في ظرف يومين ، حيث انتقل من 184 دينار الى 189 دينار ،بينما انتقل الدولار الامريكي من 170 دينار الى 175 دينار .و لا يقتصر الامر على العملتين ،بل عرفت عملات أخرى متداولة في السوق منها الجنيه الاسترليني و الدينار التونسي و الري

 

سجل اليوم سعر صرف الاورو في السوق الموازية مستوى قياسي ،بتداوله ما بين 188 و 189 دينار مسجلا بذلك أرقاما قياسية ،فيما بلغ سعر التداول بالنسبة للدولار الأمريكي 177 دينار .

كشف آخر تقرير  صادر عن المركز الوطني للسجل التجاري CNRC أن عدد المتعاملين الأجانب النشطين في الجزائر  بلغ مع نهاية الثلاثي الثالث من السنة الحالية 12.168 متعامل ،من بينهم 10.160 مؤسسة ،مقابل 9.715 في السنة الماضية ،و يسجل حوالي مائة جنسية تنشط في مختلف النشاطات التجارية و الصناعية ،على راسهم  التجار و المتعاملين الفرنسيين ب 2.006 مؤسسة و بنسبة 19,7 في المائة من مجموع المتعاملين النشطين ،يليهم المتعاملون من جنسية سورية ب 1.196 مؤسسة  و نسبة 11,7 في المائة ،ثم الاتراك 881 مؤسسة و نسبة 8,6 في المائة ،و الضين 862 مؤسسة و نسبة 8,4 في المائة ،و تونس ب 698 مؤسسة و نسبة

تجاوز عجز الميزان التجاري الجزائري خلال الفترة الممتدة ما بين جانفي و نهاية اكتوبر 15.8 مليار دولار مقابل 13.76 مليار دولار خلال نفس الفترة من السنة الماضية ،حسب احصائيات الجمارك التي تلقت "ايكو الجيريا " نسخة منها ،و تفيد الاحصائيات الى تضاعف العدز باكثر من ملياري دولار و بنسبة نمو بلغت 14.75 في المائة  .

سجلت واردات مواد القبناء خلال الفترة الممتدة ما بين جانفي و نهاية سبتمبر 2016 ،تراجعا بنسبة 18 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضي، و بلغت فاتورة استيراد مواد البناء (الاسمنت والحديد و الفولاذ و الخشب و الخزف) 1.61مليار دولار خلال التسعة اشهر الاولى من 2016 مقابل 1.95 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2015  بنسبة تراجع بلغت -65ر17 بالمائة ،لكن الكميات المستوردة انخفضت بشكل اقل اذ بلغت 7.95مليون طن مقابل 8.14مليون طن  بنسبة انخفاض بلغت -4ر2 بالمائة، باستثناء الخشب الذي ارتفع حجم وارداته  حسب معطيات المركز الوطني للاعلام الالي و الاحصائيات التابع لمصالح الجمارك.