الطاقة

 

كشف تقرير الوكالة الدولية للطاقة عن التزام لدول منظمة اوبك بتخفيض حصص وسقف الانتاج النفطي المقدرة ب 1.2 مليون برميل يوميا،بنسبة 90 في المائة، مع توقع ان ترتفع النسبة أكثر مع إعلان كل من العراق والامارات العربية المتحدة عن تدارك الأمر سريعا.

وتعهدت الدول المصدرة للنفط اوبك وفقا لاتفاق فيينا  بتخفيض ما مقداره 1.2 مليون برميل يوميا مقابل 588 ألف برميل يوميا لدول خارج أوبك بداية من الفاتح جانفي 2017، في مسعى لضمان تثنيت الإنتاج وتفادي انهياره ودعم الأسعار التي كسبت أربع دولارات كمعدل.

اشار الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك أمين معزوزي من حوض الحمراء بحاسي مسعود جنوب الجزائر بمتاسبة الاحتفال بالذكرى الستة و الاربعون لتامينم المحروقات، الى اطلاق سلسلة من المشاريع لتطوير البتروكيمياء و تكرير النفط في غضون 2021،مؤكدا على ان سوناطراك تصنف كسابع منتجومصدرللغاز الطبيعي و المميع و الأول على مستوى القارة الافريقية ،مقدرا قيمة البرنامج الاستثماري لسوناطراك 2017-2021 باكثر من 70 مليار دولار لتدعيمموقعها في الساحتين المحلية و الدولية ،و كانت الزيارة مناسبة للوفد بزيارة المنشآت الخاصة بمنطقة حوض الحمراء ،حيث تمت معاينة محطتين للضخ و محطة تكرير جديدة بقدر

صرح وزير الطاقة القطري "محمد بن صالح السادة"، الأربعاء، أنه من السابق لأوانه تحديد ما إن كان منتجو النفط سيمددون اتفاق خفض الإمدادات حين يجتمع أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في 25 ماي القادم.

 في تصريح صحفي، قال المسؤول القطري إنّ هذا الاجتماع سيركز أساسا على المخزونات العالمية وما إذا كانت تخفيضات الإنتاج قلصت المخزون ليتجه صوب متوسطه في خمس سنوات.

ارتفعت أسعار النفط، الاثنين، إلى 56.18 دولار للبرميل، وختمت العقود الآجلة لبرنت الجلسة على ارتفاع 0.7 بالمائة.

ارتفع الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 29 سنتا أو 0.5 بالمائة إلى 53.69 دولار في معاملات هزيلة للغاية، ولن تكون هناك تسوية للخام الأمريكي بسبب عطلة يوم الرؤساء، ويحل أجل العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم مارس الثلاثاء، وتلقت الأسعار دعما طفيفا من تراجع الدولار أيضا. ويتسبب ارتفاع الدولار في زيادة تكلفة النفط لحملة العملات الأخرى.

اختتمت أسعار النفط تعاملات الجمعة، بشكل مستقر إلى حد كبير لكنها هبطت على أساس أسبوعي وسجل الخام الأمريكي أول هبوط أسبوعي في خمسة أسابيع مع زيادة نشاط الحفر بالولايات المتحدة وتسجيل مستوى قياسي للمخزونات في مواجهة جهود كبار المنتجين لتخفيض إنتاجهم وتقليص تخمة المعروض.

ذكرت مراجع إعلامية، الجمعة، إنّ أسعار النفط صعدت بأكثر من 1% بعد بلوغ مستوى قياسي للالتزام المبدئي من أعضاء أوبك بتنفيذ الاتفاق التاريخي الذي جرى التوصل إليه نهاية العام الماضي لكبح الإنتاج بهدف دفع أسعار النفط العالمية.

استنادا إلى تقرير لوكالة الطاقة الدولية وكالة الطاقة، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية أنّ أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) خفّضوا الإنتاج في جانفي الماضي بما يعادل 90% من مستويات الخفض المطلوبة، وهو مستوى قياسي للالتزام في أول شهر من تنفيذ مثل هذه الاتفاقات.

أنهت أسعار النفط الأسبوع وفقا لتعاملات السوق  على ارتفاع بفعل مؤشرات تفيد باحترام نسبي لاتفاق خفض الانتاج داخل أوبك وخارجها و فرض الولايات المتحدة عقوبات  جديدة على ايران،و هوما يثير مخاوف على الامدادات النفطية،فضلا عن تقلبات المخزون و انخفاض سعر صرف الدولار الامريكي 

من المرتقب ان يتم بلوغ الهدف المبرمج في اتفاقيتي فيينا و القاضي بتخفيض مستوى انتاج دول اوبك و خاجها بمعدل 8ر1 مليون برميل يوميا فيفيفري المقبل ،حسب ما اكده وزير الطاقة نور الدين بوطرفة.

 و اوضح بوطرفة  للصحافة على هامش التوقيع من طرف سوناطراك على عقد و بروتوكول تفاهم مع كل من الشركة الهندية للهندسة و الايطالية فيرساليس فرع مجمع ايني."ينتظر بلوغ هذا الهدف المسطر بنسبة 100 بالمائة ابتداء من فبراير المقبل في حين بلغ التخفيض الفعلي للانتاج حاليا 5ر1 مليون برميل يوميا"

كشف آخر تقرير صادر عن منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك"OPEC ، عن تراجع متوسط سعر النفط الجزائري saharan blend،الى ادنى مستوى له منذ سنوات خلال عام 2016 ،حيث بلغ 44.28 دولار للبرميل ، و اشار التقرير ان النفط الجزائري بلغ في ديسمبر 2016 ،ما قيمته 53.82 دولار للبرميل مقابل 45.13 دولار للبرميل في نوفمبر ،الا ان المعدل العام للنفط الجزائري بلغ مستوى متدني هو من بين الاضعف خلال الخمس عشر سنة الماضية.

تتجه الحكومة الجزائرية بمعية وزارتي الصناعة و الطاقة  الى الغاء مشروع انتاج الزيوت huiles et lubrifiants  الذي كان مرتقبا اقامته من قبل الشركة الفرنسية توتال Total، حيث عرف المشروع تاخرا كبيرا،و نال قسطا كبيرا من الانتقادات خلال الزيارة التي قام بها وزير الصناعة و المناجم عبد السلام بوشوارب ،بمنطقة بطيوة بوهران،و اعتبر الوزير حينها ان توتال تستفيد من مزايا استيراد المادة النهائية ،و تاخرت كثيرا في اقامة المصنع ، كما تميل الحكومة لهذا الخيار،خاصة بعد تفاقم الخلافات مع الشركة الفرنسية ،لاسيما بعد ان أودعت الشركة الفرنسية شكوى على مستوى التحكيم الدولي ضد سوناطراك ع