الطاقة

كشف اليوم وزير الطاقة مصطفى قيطوني عن تخصيص 1000 خزان متنقل للوقود، من صنع محلي،فضلا عن تدعيم تخزين الغاز الطبيعي المميع و الوقود،و اقامة 20 محطة وقود متنقلة في سياق التدابير  الرامية الى تأمين التزود بالوقود خاصة مع موسم الأمطار و البرد

و اعلن وزير الطاقة، عن التوقيع على  إتفاقية مع  مجموعة نفطال لانتاج ألف خزان لتخزين الغاز الطبيعي المميع GPL،  و تم التوقيع بين مجموعة ماغي MAGI للمنشآت الصناعية وبين مؤسسة نفطال،و يضمن الاتفاق احلال الواردات و توفير منتوج محلي و بالتالي اقتصاد العملة الصعبة

اتفقت أوبك ومنتجو النفط غير الأعضاء بالمنظمة، وفي مقدمتهم روسيا، يوم الخميس على تمديد تخفيضات انتاج النفط حتى نهاية 2018 مع سعيها للانتهاء من إزالة وفرة في المعروض العالمي من الخام بينما أشاروا إلى خروج محتمل من الاتفاق قبل ذلك الموعد إذا حدث صعود حاد للأسعار.

وتحث روسيا، وهي منتج رئيسي خارج أوبك خفض للمرة الأولى انتاجه بشكل كبير مع المنظمة، على أن تكون هناك رسالة واضحة بشأن كيفية الخروج من التخفيضات حتى لا تتحول السوق إلى عجز في المعروض بشكل متعجل، أو يحدث صعود حاد للأسعار أو تواصل شركات النفط الصخري الأمريكية زيادة الإنتاج.

يرتسم إجماع في اوساط  منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك"و البلدان غير الأعضاء  منها  روسيا الى للاتفاق بشأن تمديد اتفاق تخفيض الانتاج النفطي الى نهاية  سنة 2018 لامتصاص الفائض المسجل في السوق ، فضلا عن  تسقيف من إنتاج كل من ليبيا و نيجيريا  غير المعنيتين بالاتفاق .

و أشار المتابعون لشان المنظمة الى مناقشات تمت بشأن تسقيف انتاج  كل من ليبيا و نيجيريا،في وقت عقد امس اجتماع لجنة المراقبة الذي أكد على تسجيل نسبة عالية من الالتزام باتفاق تخفيض الانتاج المقدر ب 1.8 مليون برميل يوميا،منها 1.2 مليون برميل يوميا من دول "اوبك" .

دعا  وزير الطاقة  الجزائري مصطفى قيتوني في تدخله خلال منتدى الدول المصدرة للغاز الذي احتضنته مدينة  سانتا كرزو دي سييرا ببوليفيا أن الدول المصدرة للغاز مطالبة بمزيد من الحيطة  و توخي الحذر و لعب الدور الحاسم المنوط بها لمواجهة التقلبات و المخاوف  المحدقة بالسوق العالمي للغاز.

أعلن الرئيس المدير العام للشركة الليبية للبترول، مصطفى صنع الله، عن رغبته في عودة سوناطراك للعمل في ليبيا لاستئناف نشاطها.

وقال صنع الله، يوم الإثنين، على هامش المنتدى الاقتصادي للتعاون البين الأطلسي بواشنطن إنه يعتمد على عودة المجمّع البترولي الجزائري سوناطراك إلى ليبيا بعد تحسن الوضع الأمني في البلاد

وأضاف المسؤول الليبي أن الاكتشافات التي حققتها سوناطراك في الكتلتين المتواجدتين بغدامس هي معتبرة و تدعو المجمعين إلى تعزيز تعاونهما.

كشف اليوم الاثنين تقرير منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" OPEC عنبلوغ متوسط سعر النفط الجزائري 52.20 دولار للبرميل خلال الفترة الممتدة ما بين جانفي و اكتوبر الماضي،و سجل التقرير بلوغ معدل سعر النفط الجزائري في سبتمبر 56.32 دولار للبرميل مقابل 57.88 دولار للبرميل في اكتوبر و هو من بين اعلى المستويات التي بلغها سعر النفط الجزائريsaharan Blend  هذه السنة.

 من المرتقب ان ترتفع القدرات الوطنية لتخزين الوقود  من 600.000 متر مكعب  حاليا إلى 2 مليون م3 بغضون عام 2021 حسبما كشفه  وزير الطاقة مصطفى قيطوني.وأوضح قيطوني في رده على سؤال شفوي بمجلس الامة بأن هذا البرنامج  "الطموح" سيسمح بتحقيق الاكتفاء والاستقلالية في مجال تخزين الوقود لمدة 30  يوم مقابل 11 يوم حاليا.ويشمل هذا البرنامج انجاز عدة مراكز تخزين جهوية من بينها مركز الوسط بمنطقة  الخشم بعين وسارة (الجلفة) بقدرة تخزين تقدر ب 40.000 م3.وسيغطي هذا المركز حاجيات الجلفة والمدية والولايات المجاورة لهما بحيث يمكنه  ضمان الاكتفاء والاستقلالية لمنطقة وسط البلاد لمدة 30 يوم.

أسست سوناطراك بالشراكة مع مؤسسة  بيكر هيوغز وجنرال إلكتريك ، شركة مختلطة لانتاج محلي للتجهيزات الموجهة لصناعة البترول والغاز. وتبلغ قيمة الاستثمار 45 مليون دولار و من المرتقب ان تصل لاحقا 200 مليون دولار.

وكشف بيان لشركة جنرال إلكتريك أن موقع المركب الصناعي الجديد سيكون في وهران. وأوضح البيان أن مسيري الشركات المعنية بتأسيس الشركة الجديدة وقعوا اليوم على العقد بالمقر المركز لمجمع سوناطراك وحضر العحفل وزير الطاقة مصطفى قيتوني.

دشنت شركة سوناطراك الجزائرية الحكومية للطاقة يوم الاثنين استثمارات جديدة تبلغ قيمتها ملياري دولار في حقل غاز حاسي الرمل من أجل إبقاء الإنتاج مستقرا في أكبر حقل للغاز بالبلاد.

وقال الرئيس المدير العام  للشركة عبد المؤمن ولد قدور للصحفيين في الموقع إن الهدف هو الحفاظ على إنتاج قدره 190 مليون متر مكعب للسنوات العشر القادمة.

ويمثل حقل حاسي الرمل للغاز 60 بالمئة من إجمالي إنتاج الغاز الجزائري. وينتج الحقل ما يتراوح بين 190 مليونا و210 ملايين متر مكعب يوميا لكن سوناطراك بحاجة للاستثمار في منشآت الضغط بالحقل للحفاظ على الإنتاج بحسب ولد قدور.

شهدت أسعار النفط، اليوم الجمعة، ارتفاعا محسوسا  في السوق الدولية بفضل تخفيضات الإمدادات التي تقودها منظمة  أوبك والتي تقلص الفجوة بين العرض والطلب في السوق.كما ساهم انتعاش الطلب في دعم الاسعار، حيث قفزت الاسعار الى مستوى 60.79 دولار للبرميل بالنسبة لمؤشر برنت بحر الشمال،ثم انتقلت قبل الاقفال الى 61.60  دولار للبرميل،ثم 61.66 دولار و هو من اعلى المستويات منذ سنة،و زاد السعر بمقدار 0.98 دولار و 1.62 في المائة لتسليمات شهر جانفي 2018