الطاقة

أشار وزير النفط العراقي جابر علي الحسن اللويبي على هامش منتدى الطاقة بالجزائر أن بلاده تنتظر نتائج ايجابية من لقاء الجزائر، مشيرا أن الاجتماع يشكل عاملا رئيسيا لضمان استقرار أسعار النفط.

وأوضح الوزير العراقي أن اللقاء يمكن أن يساهم في ضمان الاستقرار و التوازن للسوق البترولي ،مستطردا، أن الهدف هو ارتفاع سعر البترول و نحن ندعم أي مجهود يسمح بضمان التوازن في السوق.

ب. حكيم

 اعتبر وزير الطاقة نور الدين بوطرفة أن المنتدى الدولي للطاقة المنعقد في الجزائر  يمثل فضاء لتبادل الأفكار والتشاور بين المنتجين والمستهلكين ،كما أن اللقاء يسمح أيضا  للشركات التي تعمل في قطاع المحروقات من الاطلاع على الطاقات والقدرات  التي تتوفر عليها الجزائر ،كما انه اي اللقاء سيعطي  فكرة شاملة عن إمكانية الشراكة الممكنة بين الفاعلين في السوق الطاقوي.

دعا اليوم الوزير الأول  عبد المالك سلال، بالجزائر العاصمة حرص الجزائر الدائم على إرساء روح حقيقية للحوار و التشاور بين مختلف الفاعلين في مجال الطاقة الجهوي و العالمي, لضمان استقرار أسعار البترول.  

أكد وزير النفط السعودي خالد الفالح أن لقاء الجزائر يمثل فرصة سانحة للبلدان المنتجة والمصدرة لنفط لتوصل إلى حل ،لضمان التوازن  في الأسواق النفطية ،مضيفا على هامش منتدى الطاقة في الجزائر أن الرياض تأمل في إرساء حوار  بناء بين مختلف الفاعلين و بالتالي توجيه رسائل مطمئنة للسوق البترولي.

وشدد الوزير السعودي الى أهمية تطوير الطاقة و أن بلاده تدعم أي موقف يساعد على إعادة التوازن للسوق النفطي  و استقراره مشيرا إلى وجود تقارب في وجهات النظر بين الدول المنتجة داخل وخارج منظمة أوبك. معربا عن تفاؤله بخصوص إمكانية استعادة توازن السوق ".

أبدت اليوم إيران على لسان وزير الطاقة بيجان نمدر زانغه في الجزائر على هامش منتدى الطاقة تحفظا بخصوص اتفاق تجميد أو تثبيت الإنتاج خلال اللقاء المرتقب غدا على هامش منتدى الطاقة الذي ينظم بقصر المؤتمرات .

وأشار الوزير الإيراني أن "التوصل إلى اتفاق في ظرف يومين ليس في جدولنا "،مضيفا "نحتاج إلى مزيد من الوقت لإجراء مشاورات إضافية، ليستطرد بأن الاتفاق يمكن أن يتم خلال اللقاء المقبل بفيينا بين دول أوبك و المرتقب في 30 نوفمبر المقبل .

تبرز عدد من المشاهد و السيناريوهات في لقاء الجزائر لدول منظمة "أوبك" و الدول المنتجة خارجها  الذي سيعقد في 28 سبتمبر 2016 ،على الرغم من عدم رسمية الاجتماع، إلا أنه يكتسي أهمية لكونه أهم تجمع للدول المنتجة و المصدرة للنفط هذه السنة ،و يبدو أن الجزائر كسبت الرهان بجمع كافة الفاعلين على طاولة واحدة حتى و ان بدت المواقف متباينة بين الدول.

و استقصت "إيكو ألجيريا" خبراء نفطيين حددوا عدد من المشاهد و السيناريوهات المطروحة بناء على تصريحات مسؤولي القطاع النفطي في الدول الفاعلة و المساعي التي قامت بها عدد من الدول منها الجزائر و فنزويلا .

اعتبر وزير الطاقة نور الدين بوطرفة في ندوة صحفية نظمها اليوم أن معدل السعر الذي يضمن استمرار الاستثمار في القطاع النفطي يقدر بحوالي 60 دولار للبرميل، مشيرا إلى أن الأسعار في حالة تدنيها لمستوى يقل عن 50 دولار للبرميل، فانه يمكن أن يضر كثيرا كافة المؤسسات والشركات الدولية التي ستعجز عن الاستثمار دون هذا المستوى و هو الأمر الذي ينطبق أيضا على أكبر الشركات مثل توتال الفرنسية، وذلك بفعل غياب المردودية في استغلال الحقول.

علمت "ايكو  الجيريا" أن 19 وزير للطاقة ،الى جانب وزراء اقتصاد ايطاليا و هولندا  و اليابان مسؤولين في قطاع الطاقة  لعدة بلدان منها الصين و الارجنتين و الولايات المتحدة و أستراليا و المكسيك  ،يشاركون غذا في منتدى الطاقة الدولي الذي ينظم بقصر المؤتمرات بالصنوبر البحري . ما بين 26 و 28 سبتمبر 2016. 

وتضم قائمة المشاركين ابرز وزراء الطاقة للدول المنتجة و المصدرة للنفط ،مثل روسيا و المملكة العربية السعودية و ايران و العراق و قطر ،اضافة الى وزراء الطاقة للنرويج.

توقع الخبير الاقتصادي "مصطفى مقيدش"، الجمعة، أن ينجح الاجتماع غير الرسمي لمنظمة أوبك المرتقب بالجزائر الأربعاء القادم، في إحراز توافق بشأن معدل إنتاج بإمكانه أن يضمن استقرار السوق والأسعار.

في حوار نشرته وكالة الأنباء الرسمية، قال "مقيدش": "معدّل الأسعار مادون 50 دولار للبرميل لا يناسب دول الأوبك، وحتى دول الخليج بحاجة إلى سيولة مالية ضخمة، ما يجعل الاتفاق مرغوبا فيه وهو وارد جدا لأمرين الأول داخلي بالنسبة لأوبك والآخر خارجي".

كشفت متابعة "إيكو ألجيريا" لتداولات خام القياس العالمي للنفط "برنت بحر الشمال  خلال اليوم ،عن التراجع المحسوس للبرميل، الذي فقد 2.4 دولار خلال ساعات قليلة، حيث بلغ برنت بحر الشمال قبل الإغلاق 45.8 دولار للبرميل.