الطاقة

أعلنت  شركة سوناطراك وشركاؤها، الشركة التايلاندية  للاستكشاف والإنتاج العمومي "بي.تي .تي.أو.بي" والشركة الصينية الوطنية للنفط اليوم الثلاثاء عن إتمام وبنجاح  حملة الحفر الخاصة بعقد حاسي بير الركايز (حوض بركين).

وبلغ آخر بئر تم حفره (بوقفة 2) الواقع في الحقل "بوق-راز" نهاية أفريل 2016 عمقا قدره 4064 م. وتم القيام باختبار التكوين على مستوى الخزان الحجري الرملي الأدنى، وأدى إلى إنتاج 15.9 متر مكعب في الساعة (حوالي 2406 برميل/اليوم)  من الزيت حسبما أكده بيان لسوناطراك، مشيرا إلى أن سرعة تدفق النفط الخام المسجلة "مرضية  جدا".

بلغ متوسط سعر النفط الجزائري صحارى بلند sahara blend ،ما قيمته 41.32 دولار للبرميل إلى نهاية جويلية 2016، حسب آخر تقرير لمنظمة الدول المصدرة للنفط.

وأكد التقرير أن نمو الأسعار بطيء في ظل تزايد العرض البترولي لا سيما من قبل الدول الأعضاء الذين أنتجوا 33.106 مليون برميل يوميا، وهو معدل يفوق بأكثر من 2.5 مليون برميل يوميا السقف الجديد المتفق عليه من قبل دول المنظمة والمقدر بـ 31.5 مليون برميل يوميا .

وبلغ سعر البرميل الجزائري في جويلية الماضي 45.30 دولار للبرميل مقابل 48.98 دولار للبرميل في جوان، بتراجع نسبته 3.68 في المائة.

 

تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء متأثرا بتحسن آفاق الإنتاج الأمريكي وتخمة المعروض من المنتجات المكررة في حين توقع المحللون على نطاق واسع عدم تأثر الإمدادات بالحديث عن اجتماع محتمل للمنتجين لمناقشة دعم الأسعار.

وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 63 سنتا جيث تراجع إلى 44.35 دولار للبرميل.

وجرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة بسعر 42.13 دولار للبرميل منخفضا 64 سنتا عن آخر تسوية.

أفادت مصادر حسنة الاطلاع ان أكثر من 20 وزير للطاقة من دول منظمة "اوبك" وخارجها ،سيشاركون في الجزائر ممثلين عن بلدانهم في منتدى الطاقة الدولي المتوقع تنظيمه يومي 26 و 28 سبتمبر.

من المرتقب أن ترتفع قدرات الجزائر على نقل الغاز الطبيعي بـ 18.3 مليار متر مكعب خلال سنتي 2018 و2019، بفضل دخول مشاريع جديدة حيز الخدمة، ومع ذلك، فإن تقرير معهد أوكسفورد للدراسات الطاقوية بلندن حذر بأن الجزائر ستواجه تحديات كبيرة خلال السنوات المقبلة في سوق الغاز.

واعتمدت الجزائر مشروعين استثمارين  لدعم شبكة النقل بالغاز وربط حقول جديدة نوعيا مع أكبر الحقول الغازية الجزائرية حاسي الرمل، الذي يمثل حوالي 80 في المائة من إجمالي الإنتاج الغازي الجزائري المقدر ما بين 110 و120 مليار متر مكعب، حيث يرتقب إتمام مشروع خط أنبوب الغاز

عاد المركب الغازي بتغنتورين للإنتاج بكامل طاقته تبعا لإعادة تشغيل خط الإنتاج الثالث حسب ما أعلنت عنه سوناطراك اليوم الخميس.

وجاء في بيان للشركة الوطنية للمحروقات أن خط الإنتاج الثالث بالمنشأة الغازية أُعيد تشغيله يوم 27 من شهر جويلية الماضي بعد إتمام عمليات الترميم و مراقبة سلامة التجهيزات . وأضاف أنه " بعد إعادة تشغيل خطي الإنتاج 1 و 2 في سنة 2013، إضافة إلى ترميم الخط الثالث فإن منشأة تيغنتورين عادت لكامل طاقتها الإنتاجية".

سجلت أسعار النفط  اليوم الأربعاء ارتفاعا طفيفا، جراء ضغط تخمة المعروض في الأسواق العالمية.

و ارتفع سعر برميل الخام القياسي مزيج "برنت" بنسبة 0.53 بالمائة أي بمقدار 20 سنتا ليصل إلى 42.33 دولار، كما صعد سعر برميل الخام الأمريكي الخفيف بنسبة 0.65 بالمائة أي بمقدار 25 سنتا، يصل إلى 40.16 دولار، وهو  من أقل الأسعار تسوية منذ أفريل الماضي.

وأدى تراجع الدولار الذي فقد 2.5 بالمائة من قيمته مقابل سلة عملات رئيسية أخرى، إلى دعم أسواق النفط قليلا، إذ يجعل واردات الوقود أرخص بالنسبة للدول التي تستخدم العملات الأخرى، بما قد يغذي الطلب.

هددت شركة توزيع الكهرباء و الغاز للجزائر زبائنها المتخلِّفين عن تسديد ديونهم بقطع إمدادهم بالكهرباء و الغاز بداية من الشهر المقبل.

في بيان تحصل عليه موقع "إيكو ألجيريا" تعلم الشركة " زبائنها الذين لم يٌحصّلوا فواتير الكهرباء أو الغاز أنهم مٌلزمون بتسديدها قبل الدخول الاجتماعي 2016-2017 وهذا لتفادي أي إزعاج يُعرقل سيره الحسن جراء حملة قطع التزويد بالطاقتين إن لم يسدد هؤلاء الديون المترتبة عن استهلاكهم للكهرباء والغاز وغيرها من الخدمات".

قدر تقرير منظمة الدول المصدرة للنفط  "أوبك" معدل سعر البترول "صحاري بلند" saharan blend خلال السداسي الأول من السنة بـ 40.6 دولار للبرميل، وهو معدل بعيد عن دلك المسجل خلال السنة الماضية، حيث قدر بأكثر من 60 دولار للبرميل.

وأفاد تقرير المنظمة أن سعر النفط الجزائري بلغ 47.7 دولار للبرميل في ماي 2016، مقابل 48.98 دولار للبرميل بالنسبة لشهر جوان.

تحضّر الحكومة لإصدار إجراءات تمكّن سونلغاز من الزيادة في تسعيرة الكهرباء خلال فترة الذروة لاستهلاك الطاقة، وعلى وجه التحديد في الثلاثي الثالث من كل سنة، حيث سيتحمل الجزائريون أعباء فاتورة أكبر من تكاليف فواتير باقي الفصول.

 كشفت مصادر حكومية لموقع "إيكو ألجيريا" أن الإجراءات الجاري إعدادها لن تؤطر في قوانين المالية بل ستمررها الحكومة عبر نصوص تنظيمية. ومن المرتقب أن تدخل هذه الإجراءات قريبا مما يمكن شركة الكهرباء العمومية من إعداد فواتير على أساس تسعيرة جديدة تكون مطبقة في أشهر جوان وجويلية وأوت انطلاقا من السنة المقلبة.